بسم الله الرحمن الرحيم :-
إنجيل المعلم متي البشير الإصحاح (2) وإجراء النقد عليه من العبد الفقير إلي الله فؤاد النمر سائلا الله أن ينفع به ويجزي القارئ خيرا .
----------------
العدد١:-( ١وَلَمَّا وُلِدَ يَسُوعُ فِي بَيْتِ لَحْمِ الْيَهُودِيَّةِ، فِي أَيَّامِ هِيرُودُسَ الْمَلِكِ، إِذَا مَجُوسٌ مِنَ الْمَشْرِقِ قَدْ جَاءُوا إِلَى أُورُشَلِيمَ )
التعليق :- في هذا العدد كلام كثير جدا واختلاف كبير وتناقض واضح لا يضحد
حيث أن إنجيل متي يعطي تصريحا واضحا لا يقبل النقاش في ولادة المسيح عليه السلام في أيام ولاية الملك هيردوس وسلطته ولكن نجد تناقض بين هذا وبين كلام لوقا حيث ورد في إنجيله :-[١وَفِي تِلْكَ الأَيَّامِ صَدَرَ أَمْرٌ مِنْ أُوغُسْطُسَ قَيْصَرَ بِأَنْ يُكْتَتَبَ كُلُّ الْمَسْكُونَةِ.
٢وَهذَا الاكْتِتَابُ الأَوَّلُ جَرَى إِذْ كَانَ كِيرِينِيُوسُ وَالِيَ سُورِيَّةَ.
٣فَذَهَبَ الْجَمِيعُ لِيُكْتَتَبُوا، كُلُّ وَاحِدٍ إِلَى مَدِينَتِهِ.
٤فَصَعِدَ يُوسُفُ أَيْضًا مِنَ الْجَلِيلِ مِنْ مَدِينَةِ النَّاصِرَةِ إِلَى الْيَهُودِيَّةِ، إِلَى مَدِينَةِ دَاوُدَ الَّتِي تُدْعَى بَيْتَ لَحْمٍ، لِكَوْنِهِ مِنْ بَيْتِ دَاوُدَ وَعَشِيرَتِهِ،
٥لِيُكْتَتَبَ مَعَ مَرْيَمَ امْرَأَتِهِ الْمَخْطُوبَةِ وَهِيَ حُبْلَى.
٦وَبَيْنَمَا هُمَا هُنَاكَ تَمَّتْ أَيَّامُهَا لِتَلِدَ.
٧فَوَلَدَتِ ابْنَهَا الْبِكْرَ وَقَمَّطَتْهُ وَأَضْجَعَتْهُ فِي الْمِذْوَدِ،]
فنري هنا البشير لوقا يسرد قبل ولادة المسيح بأيام أن الملك أوغسطس أصدر قرار بالإحصاء السكاني والذي هو في عهد ولاية كيرينيوس ومن المعلوم أن كيرينيوس لم يتولي الحكم حتي عام 6 ميلادي يعلق الدكتور بارت إيرمان في كتابه The New Testament : A historical introduction to the early Christian writings” على صفحه 155:
“In addition to the difficulties raised by a detailed
comparison of the two birth narratives found in the New Testament, serious historical problems are raised by the familiar stories found in Luke alone. Contrary to what Luke indicates, historians have long known from several ancient inscriptions, the roman historian Tacitus, and the Jewish historian Josephus that Quirinius was not the governor of Syria until 6 C.E., fully ten years after Herod the great died. If Jesus was born during the region of Herod, then Quirinius was
not the Syrian governo
الجزء المراد من الترجمه:-
(....... عرف المؤرخون منذ زمن طويل من العديد من النقوش القديمة للمؤرخ الروماني تاسيتوس ، والمؤرخ اليهودي جوزيفوس أن كيرينيوس لم يكن حاكم سوريا حتى عام 6 م ، بعد عشر سنوات كاملة من وفاة هيرودس الكبير......... )
فالحاصل أن إنجيل متي يرجع ولادة المسيح إلي عهد ولاية هيردوس الكبير وإنجيل لوقا يرجع ولادة المسيح إلي تهد ولاية كيرينيوس
يعني الفرق بين تأريخ النجليين ما يقارب العشر سنوات
أو لو أخذنا المصادر اليهوديه واعتبرناها مثل المؤرخ يوسيفوس فقد بوب علي موت هيردوس الكبير أنه كان في (4 ق. م) وقد اقتبست من النسخه التي اعدها الراهب القمص انطونيوس الأنطوني وتغاضيت عن الاقتباس من كتاب يوسيفوس مباشره
فالفرق بين 4 ق. م و6 م عشر سنوات كاملات كما ذكر الدكتور بارت إيرمان.
والناتج علي هذا اختلاف بين علماء الكنيسه اصحاب القرن الرابع والخامس حتي الثالث من حيث ولادة المسيح
يقول المؤرخ يوسابيوس القيصري أبو التاريخ الكنسي في كتابه تاريخ الكنيسه صفحه 24 في باب (ظهوره بين البشر)
(كان في السنة الثانية والأربعين من حكم أوغسطس، وفي السنة الثانية والعشرين، بعد إخضاع مصر وموت أنطونيوس وكليوباترا، اللذين انتهت بموتهما أسرة البطالة في مصر، أن مخلصنا وربنا يسوع المسيح ولد في بيت لحم اليهودية، وفقا للنبؤات التي تحدثت عنه وقد تمت ولادته اثناء الإحصاء الأولي إذ كان كيرينيوس واليا علي سورية)
فهنا نعرف أن يوسابيوس القيصري يرجح كلام انجيل لوقا أي أن الولاده كانت في عصر الإكتتاب الأول في عهد ولاية كيرينيوس
ولكن القس الذي عرب الكتاب (مرقس داوود) علق في الهامش عارضا آراء كثيره حول ميلاد المسيح فمن الآباء من قال أنه ولد في سنة 2ق.م وهذا رأي أكلمينضس السكندري وأبيفانوس ومنهم القائل أنه ولد في سنة 3 ق. م وهذا ما قرره إيريناوس وترتليانوس ومنهم القائل أنه كان 7ق.م بل ويعلق القس قائلا (فقد كثر النزاع حول تحديد ميلاد المسيح كثيرا)
وقلنا لو أن انجيل لوقا وانجيل متي اتفقا علي الولاده فمن أين صدر الخلاف؟؛ الخلاف اصله بين الأناجيل بلا شك في هذا.
ورغم كل السرد الذي حدث امامكم والتناقض الواضح للأعمي يصمم القس (مرقس داوود) علي أن يكذب لكي يخرج كتابه من هذه الورطه قائلا:-
[يظن البعض ان في رواية لوقا صعوية تاريخية على أساس أن كرينيوس اقيم واليا على سورية سنة 6 م ، وفي عهده اجرى إحصاء ذكره يوسيفوس (۱۷ : ۱۳ و ۱۸ : ۱). وهذا الإحصاء أو الاكتتاب هو المشار إليه في( اع 5 :: ۳۷)، وهو الذي تم بعد ولادة المسيح بنحو عشر سنوات، وأنه ليس هو الذي أشار إليه لوقا في انجيله (۲ ۲)، على أن العاليمين (زميت» Zuropt) و (مومسين» Moeiatnnet) اثبتا أنه قد ولى الحكم على سورية واليان بإسم کرینیوس الأول في خريف سنة 4 ق م. حتي سنة 1 ق.م]
وللرد :- [كلام القس مرفوض بسببين:-
1:-لو اعتبرنا أن هنالك اثنان ولاه حملوا اسم كرينيوس اولهم كان من 4ق.م إلي 1ق. م وثانيهم تولي من بداية 6م
فسنجد علامات استفاهم من الذي تولي من عام 1ق.م الي 6م إن كان كرينيوس لم يتولي الحكم حتي عام 6 م؟؟؟
2:-للأسف الشديد الوقت الذي تحدث فيه لوقا عن ولاية كرينيوس لا يسمح أن نقول أنه المراد به هو كرينيوس الاول لأن لوقا أضاف قائلا:-(٢وَهذَا الاكْتِتَابُ الأَوَّلُ جَرَى إِذْ كَانَ كِيرِينِيُوسُ وَالِيَ سُورِيَّةَ. ٣فَذَهَبَ الْجَمِيعُ لِيُكْتَتَبُوا، كُلُّ وَاحِدٍ إِلَى مَدِينَتِهِ.)
والإكتتاب الأول معروف تاريخه وذلك لحدوث ثورة الجليليين عقبه وهذا كله حدث عقب عام 6 م أي بعد وفاة هيردوس الكبير علي الأقل بعشر او أحد عشر سنه
3:-لو افترضت فعلا صحة قول العالمين (زميت» Zuropt) و (مومسين» Moeiatnnet) اثبتا أنه قد ولى الحكم على سورية واليان بإسم کرینیوس الأول في خريف سنة 4 ق م. حتي سنة 1 ق.م فهذا لا يدعم صحة كلام انجيل متي بل يناقضه حيث أن هيردوس الكبير توفي عام 4ق.م كما وضحنا مسبقا لنخرج بقولا ثالثا ورأيا آخر وهو
أن المسيح ولد بعد موت هيردوس وقبل تولية كرينيوس الثاني]
ونظل حائرين أمام إنجيل متي و إنجيل لوقا (أولهم يقول بأنه ولد في عصر هيردوس والثاني يقول أنه ولد في عصر الإكتتاب الأول في عهد ولاية كرينيوس)
---------------------
العدد2 :-٢قَائِلِينَ:«أَيْنَ هُوَ الْمَوْلُودُ مَلِكُ الْيَهُودِ؟ فَإِنَّنَا رَأَيْنَا نَجْمَهُ فِي الْمَشْرِقِ وَأَتَيْنَا لِنَسْجُدَ لَهُ».
التعليق:- هذا العدد لابد أن نركز فيه علي ثلاثة نقاط
1:-من هم المجوس؟
2:-ما علاقة المجوس عبدة النار بالرسل المرسله من لدن الله؟
3:-هل دعي المسيح ملك اليهود وهل ملك عليهم فعلا؛؟
أولا :-من هم هؤلاء المجوس الذين جائوا إلي أورشليم؟
كم عددهم وما أسمائهم وما هويتهم؟
بعد البحث اتضح أنه لا يعرف عنهم شئ
ننقل من كتاب التفسير:-( التطبيقي للكتاب المقدس) ص 1867
تفسير انجيل متي الاصحاح 2:-
[لا نعلم الكثير عن هؤلاء المجوس (الحكماء) فلا نعرف من أين أتوا ولا نعرف من كما لا نعرف عددهم]
فهؤلاء المجوس الذين أتوا إلى أورشليم وانفرد بهذا البشير متي ولم يذكر مجئ اليهود غيره.
ثانيا:-ما علاقة المجوس عبدة النار بالرسل المرسله من لدن الله؟
حيث أنه من المعلوم أن المجوس لا يعبدون الله عز وجل بل يتخذون الشمس إلها لهم فكيف بقوم يشركون بالله عز وجل ويتخذون النار إلها أن يعرفوا بمجئ رسول
فمن أين عرفوا بأنه حين يضئ ذلك النجم الذي أشاروا اليه أنه سيأتي نبي؟ إلا أن يكون عندهم علم من الله عز وجل
وهذا يتناقض مع كون المجوس مجوس
ننقل من موقع سان تكلا:-[ معني كلمة (مجوس)
كلمة فارسية تعني "كهنة" رتبتهم بين الحاكم والشعب في بلاد ماري وفارس. وكانوا خدمة دين زرادشت ዞራስተር وكانوا معروفين بلباسهم الخاص وسكناهم المنفرد عن بقية الناس. ومن جملة وظائفهم أنهم ابقوا النار على مذبح أرمزد وقاوموا شر أهريمان. وقد عبدوا العناصر الأربعة: النار والماء والتراب والهواء. ولكن جلّ عبادتهم انحصرت في النار] "
فهنا تساؤل كبير كيف لعبدة النار والهواء والتراب والماء أن يعرفوا بتدابير والحوادث الإلهيه؟
ولكن نجد (هولي بايبل) يدافع عن هذه المغالطه بحجه واهيه جدا فكان من جملة ما قال:-[المفهوم الاسلامي
الحج 17المَجُوسُ : إنَّ الَّذِينَ آمَنُوا والَّذِينَ هادُوا والصابِئِينَ والنَّصَارَى والمَجُوسَ والَّذِينَ أَشْرَكُوا إنَّ اللهَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ القِيَامَةِ
سنن البيهقي الكبري
7 باب المجوس أهل كتاب والجزية تؤخذ منهم. 18430 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب أنبأ الربيع بن سليمان أنبأ الشافعي أنبأ سفيان بن عيينة عن أبي سعد سعيد بن المرزبان عن نصر بن عاصم قال قال فروة بن نوفل الأشجعي علام تؤخذ الجزية من المجوس وليسوا بأهل كتاب فقام إليه المستورد فأخذ بلببه فقال يا عدو الله تطعن على أبي بكر وعمر رضي الله عنهما وعلى أمير المؤمنين يعني عليا رضي الله عنه وقد أخذوا منهم الجزية فذهب به إلى القصر فخرج علي رضي الله عنه عليهما وقال البدا فجلسا في ظل القصر فقال علي رضي الله عنه : أنا أعلم الناس بالمجوس كان لهم علم يعلمونه وكتاب يدرسونه وإن ملكهم سكر فوقع على ابنته أو أخته فاطلع ............ )
================
العدد2 :-٢قَائِلِينَ:«أَيْنَ هُوَ الْمَوْلُودُ مَلِكُ الْيَهُودِ؟ فَإِنَّنَا رَأَيْنَا نَجْمَهُ فِي الْمَشْرِقِ وَأَتَيْنَا لِنَسْجُدَ لَهُ».
التعليق:- هذا العدد لابد أن نركز فيه علي ثلاثة نقاط
1:-من هم المجوس؟
2:-ما علاقة المجوس عبدة النار بالرسل المرسله من لدن الله؟
3:-هل دعي يسوع ملك اليهود وهل ملك عليهم فعلا؛؟
أولا :-من هم هؤلاء المجوس الذين جائوا إلي أورشليم؟
كم عددهم وما أسمائهم وما هويتهم؟
بعد البحث اتضح أنه لا يعرف عنهم شئ
ننقل من كتاب التفسير:-( التطبيقي للكتاب المقدس) ص 1867
تفسير انجيل متي الاصحاح 2:-
[لا نعلم الكثير عن هؤلاء المجوس (الحكماء) فلا نعرف من أين أتوا كما لا نعرف عددهم]
فهؤلاء المجوس الذين أتوا إلى أورشليم لا نعرف عنهم شئ وانفرد بذكرهم البشير متي ولم يذكر مجئ اليهود غيره.
ثانيا:-ما علاقة المجوس عبدة النار بالرسل المرسله من لدن الله؟
حيث أنه من المعلوم أن المجوس لا يعبدون الله عز وجل بل يتخذون الشمس إلها لهم فكيف بقوم يشركون بالله عز وجل ويتخذون النار إلها أن يعرفوا بمجئ رسول
فمن أين عرفوا بأنه حين يضئ ذلك النجم الذي أشاروا اليه أنه سيأتي نبي؟ إلا أن يكون عندهم علم من الله عز وجل
وهذا يتناقض مع كون المجوس مجوس
ننقل من موقع سان تكلا:-[ معني كلمة (مجوس)
كلمة فارسية تعني "كهنة" رتبتهم بين الحاكم والشعب في بلاد ماري وفارس. وكانوا خدمة دين زرادشت ዞራስተር وكانوا معروفين بلباسهم الخاص وسكناهم المنفرد عن بقية الناس. ومن جملة وظائفهم أنهم ابقوا النار على مذبح أرمزد وقاوموا شر أهريمان. وقد #عبدوا_العناصر_الأربعة: #النار_والماء_والتراب-والهواء. ولكن جلّ عبادتهم انحصرت في النار] "
فهنا تساؤل كبير كيف لعبدة النار والهواء والتراب والماء أن يعرفوا بتدابير والحوادث الإلهيه؟
ولكن نجد (هولي بايبل) يدافع عن هذه المغالطه بحجه واهيه جدا فكان من جملة ما قال:-[المفهوم الاسلامي
الحج 17المَجُوسُ : إنَّ الَّذِينَ آمَنُوا والَّذِينَ هادُوا والصابِئِينَ والنَّصَارَى والمَجُوسَ والَّذِينَ أَشْرَكُوا إنَّ اللهَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ القِيَامَةِ
سنن البيهقي الكبري
7 باب المجوس أهل كتاب والجزية تؤخذ منهم. 18430 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب أنبأ الربيع بن سليمان أنبأ الشافعي أنبأ سفيان بن عيينة عن أبي سعد سعيد بن المرزبان عن نصر بن عاصم قال قال فروة بن نوفل الأشجعي علام تؤخذ الجزية من المجوس وليسوا بأهل كتاب فقام إليه المستورد فأخذ بلببه فقال يا عدو الله تطعن على أبي بكر وعمر رضي الله عنهما وعلى أمير المؤمنين يعني عليا رضي الله عنه وقد أخذوا منهم الجزية فذهب به إلى القصر فخرج علي رضي الله عنه عليهما وقال البدا فجلسا في ظل القصر فقال علي رضي الله عنه : أنا أعلم الناس بالمجوس كان لهم علم يعلمونه وكتاب يدرسونه وإن ملكهم سكر فوقع على ابنته أو أخته فاطلع عليه بعض أهل مملكته فلما صحا جاؤوا يقيمون عليه الحد فامتنع منهم فدعا أهل مملكته فلما أتوه قال تعلمون دينا خيرا من دين آدم وقد كان ينكح بنيه من بناته وأنا على دين آدم ما يرغب بكم عن دينه قال فبايعوه وقاتلوا الذين خالفوهم حتى قتلوهم فأصبحوا وقد أسرى على كتابهم فرفع من بين أظهرهم وذهب العلم الذي في صدورهم فهم أهل كتاب وقد أخذ رسول الله صلى الله عليه و سلم وأبو بكر وعمر رضي الله عنهما منهم الجزية ............ )
للرد:-
طبعا هنا هولي بايبل يرمي الكره في ملعب المسلمين حيث يعطينا خيارين أولهم إما أن نقول أن المجوس أهل كتاب وبهذا سقطت شبهتنا أو نقول أنهم ليسوا أهل كتاب وبهذا فقد نخالف ما نقل من أثر
ولكن يجهل الدكتور أن الآيه التي استحضرها أنها لا تخص أهل الكتاب ولا حتي تخص الامم التي آمنت بالله بل تجمع فقد ذكر الله فيها #المشركين قائلا (والَّذِينَ أَشْرَكُوا إنَّ اللهَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ القِيَامَةِ)
فهذه الآيه لا تعطيك أي حريه بالقول أن متي كان يقصد أن المجوس هؤلاء يعرفون الله وتعاليمه بتاتا
ولكن ما يفاجئني صراحتا هو أنه سرد من كتاب سنن البيهقي حديث لا يصح أبطله المحققون ومنهم سماحة العلامه ابن القيم رحمه الله من كتاب زاد المعاد :-[وَأَمَّا الْمَجُوسُ فَلَمْ يَكُونُوا عَلَى كِتَابٍ أَصْلًا، وَلَا دَانُوا بِدِينِ أَحَدٍ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ، لَا فِي عَقَائِدِهِمْ وَلَا فِي شَرَائِعِهِمْ، وَالْأَثَرُ الَّذِي فِيهِ أَنَّهُ كَانَ لَهُمْ كِتَابٌ فَرُفِعَ وَرُفِعَتْ شَرِيعَتُهُمْ لَمَّا وَقَعَ مَلِكُهُمْ عَلَى ابْنَتِهِ #لَا_يَصِحُّ_الْبَتَّةَ]
وأجمع العلماء علي أن المجوس ليسوا أهل كتاب ولكن يستن بهم سنة أهل الكتاب في حاله واحده فقطط
وهي الجزيه وهذا ليس قولنا بل قول النبي صل الله عليه وسلم :-(سُنُّوا بِهِمْ سُنَّةَ أَهْل الْكِتَابِ غَيْرَ نَاكِحِي نِسَائِهِمْ وَلاَ آكِلِي ذَبَائِحِهِمْ)أخرجه مالك في الموطأ (1 / 278 - ط الحلبي)
قال الشيخ العلامه صالح الفوزان في الدرس الخامس من (الفتوي الحموية) عندما سُئل [ السؤال:-هل نتعامل مع المجوس كما نتعامل مع أهل الكتاب من حيث الزواج منهم وأكل ذبائحهم] ؟
الجواب :-[لا إنما في أخذ الجزية فقط وجاء في آخر الأثر سنوا بهم سنة أهل الكتاب هذا كلام الرسول صلى الله عليه وسلم غير ناكحي نسائهم ولا آكلي ذبائحهم فلا توكل ذبائحهم ولا تتزوج نسائهم وإنما يسن بهم سنة أهل الكتاب في أخذ الجزية فقط]
فاللعب من الناحيه الإسلاميه والمسيحيه لا يسعفك يا حضرت الموقر.
ثالثا :-هل دعي يسوع ملك اليهود وهل ملك عليهم فعلا؟
نقول أبدا ما دُعي ولا ملك عليهم بل ما هي إلا إدعائات من متي أولا بإختراعه القصه المنسوبه من جهة المجوس ومن آباء الكنيسه من بعده
وهذا أمر من المفروض أنه لا يختلف عليه عاقل فيسوع عاش حياته بدون ملك ولا سيادة كلمه بين اليهود ولو كان ذلك ما كان ليصلب
فكيف ملك اليهود وكيف صلبوه وأهانوه وسلموه للرمان وما هي الطريقه التي تملك عليهم بها؟
فلا نجد اعتراف من اليهود أولا بتملكه عليهم؛ نذكر مثلا من كتاب تاريخ اليهود للمؤلف اليهودي الشهير يوسيفوس صفحه 104 قائلا:-
[وكان أيضا في هذا الوقت رجل حكيم اسمه يسوع إن كان جائز أن يدعي إنسانا وكان معلما عجائب كثيره ومعلما للذين أرادوا أن يتعلموا الحق وكان له تلاميذ كثيريين من الأمم من اليهود والأمم هو المسيح الذي اشتكي عليه رؤساؤنا وأكابر أمتنا وسلمه بيلاطس البنطي للصلب ومع هذا كله الذين تبعوه من البدائه لم يتركوه وقام من الأحياء بعد ثلاثة أيام من صلبه كما كان قد تنبأ بعض الناس الذين مسيحيين الذين #يعترفون_به_رئيسا_لهم]
انظر كيف المؤرخ كم كان منصف من جهة يسوع فقد ذكر :-
1:-أن يسوع كان رجل صالح بعكس ماذكر التلمود
2:-قال أنه كان له عجائب كثيره
3:-وصفه بمعلم الحق
4:-اعترف بأن سادات قومه هم من كانوا السبب في الصلب
5:-اعترف له بالصلب والأهم قيامه بعد ثلاثة أيام خلاف ما أخبر التلمود
6:-وهذه الأهم :لم يعترف له بالرياسه علي اليهود بل وصف المسيحين الذين اتبعوا المسيح انه كان رئيسا لهم (يعني لا ملك اليهود ولا هم يحزنون)
بل يا ساده حتي الكتاب المقدس نفسه ما أثبت ليسوع أنه ملك اليهود بل المسأله وما فيها إدعاء المعلم متي وكفي
ولعل منكر يخرج علي قائلا انت تكذب يا نمر بل قد قيل عنه ملك اليهود وكتبوا ذلك فوق صليبه متي،٣٧وَجَعَلُوا فَوْقَ رَأْسِهِ عِلَّتَهُ مَكْتُوبَةً:«هذَا هُوَ يَسُوعُ مَلِكُ الْيَهُودِ».
أقول يا أستاذي الفاضل أنت هنا قد أضفت إلي الطين بله فعندما كتب الرومان فوق رأس يسوع (هذا هو ملك اليهود) كان من باب الاستهزاء ليس إلا والدليل ٢٩وَضَفَرُوا إِكْلِيلاً مِنْ شَوْكٍ وَوَضَعُوهُ عَلَى رَأْسِهِ، وَقَصَبَةً فِي يَمِينِهِ. وَكَانُوا يَجْثُونَ قُدَّامَهُ #وَيَسْتَهْزِئُونَ بِهِ قَائِلِينَ:«السَّلاَمُ يَا مَلِكَ الْيَهُودِ!»
٣٠وَبَصَقُوا عَلَيْهِ، وَأَخَذُوا الْقَصَبَةَ وَضَرَبُوهُ عَلَى رَأْسِهِ.
يعني استهزاء ليس إلا
والدليل ما أورده المفسر (هنري أيرونسايد) في تفسير انجيل متي الاصحاح29:27 قائلا :-[كان الجنود السفهاء ينحنون أمام يسوع، الذي جعلوا في يده قصبةً كصولجان، وكانوا يهتفون بأصوات #ساخرةٍ قائلين: "«ﭐلسَّلاَمُ يَا مَلِكَ الْيَهُودِ!»". بالنسبة لهم، كان ذلك عبارة عن نكتة كبيرة، أن ذاك الأسير الحليم الخانع المغلوب على أمره كان ليتخيَّل نفسه أو يسمح لأتباعه بأن يفكّروا به كملك. #ففي_نظرهم_لم_يكن هناك شيءٌ من التفخيم الملوكي يحيط به: #ولكن_في_عيني الإيمان لم يكن هناك أكثر منه ملوكيَّةً]
أي أن مسألة الملك معنويه ليست ذاتيه فاليهود ما اعترفوا به ملك ولا حتي الرومان وما ظهر عليه ذلك ولكن في عين القس أن الملك الفعلي هو يسوع، ولا أدري أي ملك هذا الذي بثقوا عليه ورضي علي نفسه الإهانه فإياكم أن تظنوا أن الإيمان يهين الشخص بل الإيمان يجعله ملك فعلي ولكن منطق النصاري يختلف عن منطق البشر
بالإضافه أنه عندما سأل بيلاطس يسوع هل انت ملك اليهود قال له أنت تقول ٢فَسَأَلَهُ بِيلاَطُسُ:«أَأَنْتَ مَلِكُ الْيَهُودِ؟» فَأَجَابَ وَقَالَ لَهُ:«أَنْتَ تَقُولُ».
وانت تقول هذه لها ثلاثة اتجاهات :-
1:-أي نعم كلامك صحيح وتقول عين الصواب
2:-أنكر ذلك خوفا منه
3:-أي لست ملك اليهود وهذا إدعاء
اما الاولي تحتاج الي دليل حادث ولا نجد
اما الثانيه والثالثه فلا مفر من واحده منهم إلا أن نقول أن يسوع كان يخرف
ومن هنا تبرز وتظهر الهيمنه القرآنيه حيث وضح الله عز وجل في كتابه أنه قد وضع كل نبي في طبقه معينه وفضل معين قال تعالي:-(وَرَبُّكَ أَعۡلَمُ بِمَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۗ وَلَقَدۡ فَضَّلۡنَا بَعۡضَ.)
فالله عز وجل فضل كل نبي علي غيره فمنهم من آتاه النبؤة والملك ومنهم من آتاه النبؤة فقط ووضح ذلك في كثير من الأنبياء
1:-محمد صل الله عليه وسلم:- تملك علي قومه في القسم الثاني من الدعوه فحكم بينهم وكان سيدهم قال الله :-(فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّىٰ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا (65)) وقال النبي صل الله عليه وسلم :-(أَنَا سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَأَوَّلُ مَنْ يَنْشَقُّ عَنْهُ الْقَبْرُ وَأَوَّلُ شَافِعٍ وَأَوَّلُ مُشَفَّعٍ " رواه مسلم ( الفضائل/4223))
2:-داوود عليه السلام:- قال الله فيه تملك وحكم بين الناس وذلك بأمر الله عز وجل (يَا دَاوُودُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ فَاحْكُم بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ وَلَا تَتَّبِعِ الْهَوَىٰ فَيُضِلَّكَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ ۚ إِنَّ الَّذِينَ يَضِلُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ بِمَا نَسُوا يَوْمَ الْحِسَابِ (26)) فداوود كان من الأنبياء الذين أخبر الله بملكهم علي قومهم
3:-سليمان عليه السلام :- سليمان عليه السلام ملك ابن ملك ورث أبيه وتملك علي قومه قال الله عز وجل (وَوَرِثَ سُلَيۡمَٰنُ دَاوُۥدَۖ وَقَالَ يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ عُلِّمۡنَا مَنطِقَ ٱلطَّيۡرِ وَأُوتِينَا مِن كُلِّ شَيۡءٍۖ إِنَّ هَٰذَا لَهُوَ ٱلۡفَضۡلُ ٱلۡمُبِينُ)
وقال تعالي:-(فَهَّمۡنَٰهَا سُلَيۡمَٰنَۚ وَكُلًّا ءَاتَيۡنَا حُكۡمٗا وَعِلۡمٗاۚ وَسَخَّرۡنَا مَعَ دَاوُۥدَ ٱلۡجِبَالَ يُسَبِّحۡنَ وَٱلطَّيۡرَۚ وَكُنَّا فَٰعِلِينَ)
فالحكم الذي آتاه الله لسليمان هو ملك قومه والرياسه عليهم ومن تفسير الشيخ عبد الرحمن السعدي رحمه الله:-{ آتَيْنَا حُكْمًا وَعِلْمًا } وهذا دليل على أن #الحاكم قد يصيب الحق والصواب وقد يخطئ ذلك، وليس بمعلوم إذا أخطأ مع بذل اجتهاده.
ولكن هذا كله يختلف مع نبي الله عيسي عليه السلام فما كان لعيسي عليه السلام الملك وما ذكر الله أنه تملك علي قومه بل ذكر انه ناصح أمين مرسل لهم من لدن الله برساله فمنهم من أطاعوا ومنهم من عصوا مثله كمثل جُل الأنبياء
قال الله عز وجل :-(وَإِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَٰهَيْنِ مِن دُونِ اللَّهِ ۖ قَالَ سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ ۚ إِن كُنتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ ۚ تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلَا أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ ۚ إِنَّكَ أَنتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ (116))
فذكر سبحانه النعم التي أنعم بها علي نبيه عيسي عليه السلام ولكنه ما ذكر ولا مره أنه ملك عليهم وكان سيدهم، وإصر ذلك نجاه الله من مكر الماكرين وكفر الكافرين الذين استهانوا به وحاولوا قتله قال تعالي:-( وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَٰكِن شُبِّهَ لَهُمْ ۚ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ ۚ مَا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّبَاعَ الظَّنِّ ۚ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا (157))
===================
٣فَلَمَّا سَمِعَ هِيرُودُسُ الْمَلِكُ اضْطَرَبَ وَجَمِيعُ أُورُشَلِيمَ مَعَهُ.
٤فَجَمَعَ كُلَّ رُؤَسَاءِ الْكَهَنَةِ وَكَتَبَةِ الشَّعْب، وَسَأَلَهُمْ:«أَيْنَ يُولَدُ الْمَسِيحُ؟»
تابع العدد الذي يليهم.....
٥فَقَالُوا لَهُ:«فِي بَيْتِ لَحْمِ الْيَهُودِيَّةِ. لأَنَّهُ هكَذَا مَكْتُوبٌ بِالنَّبِيِّ:
٦وَأَنْتِ يَا بَيْتَ لَحْمٍ، أَرْضَ يَهُوذَا لَسْتِ الصُّغْرَى بَيْنَ رُؤَسَاءِ يَهُوذَا، لأَنْ مِنْكِ يَخْرُجُ مُدَبِّرٌ يَرْعَى شَعْبِي إِسْرَائِيلَ».
في هذين العددين مشاكل هي :-
1:-تغيير في نص النبؤه المعتمد عليها
2:-تدليس في معني النص الوارد في ميخا
3:-عدم تطابق المواصفات التي في النبؤه علي يسوع
اما الأولي :فنص النبؤه من المفروض انه مقتبس من سفر ميخا ولكن عندما نرجع إلى سفر ميخا نجد النص به اختلاف عما اقتبسه متي فمتي عندما اقتبس النص كتبه هكذا :(وَأَنْتِ يَا بَيْتَ لَحْمٍ، أَرْضَ يَهُوذَا لَسْتِ الصُّغْرَى بَيْنَ رُؤَسَاءِ يَهُوذَا، لأَنْ مِنْكِ يَخْرُجُ مُدَبِّرٌ يَرْعَى شَعْبِي إِسْرَائِيلَ».)
ولكن النص في ميخا هكذا(٢«أَمَّا أَنْتِ يَا بَيْتَ لَحْمِ أَفْرَاتَةَ، وَأَنْتِ صَغِيرَةٌ أَنْ تَكُونِي بَيْنَ أُلُوفِ يَهُوذَا، فَمِنْكِ يَخْرُجُ لِي الَّذِي يَكُونُ مُتَسَلِّطًا عَلَى إِسْرَائِيلَ، وَمَخَارِجُهُ مُنْذُ الْقَدِيمِ، مُنْذُ أَيَّامِ الأَزَلِ».)
وهنا نضع انفسنا علي وجه المحايده ونتسائل هل التغير الواقع في نص النبؤه يؤثر؟
نعم فالفرق شاسع كما ترونه ولنا هنا احد الخيارين إما النص سفر ميخا الذي اقتبس منه متي غير الذي لدينا أو أن متي نفسه حدث به تحريف!
فالفرق كبير جدا بين من سيخرج متسلطا على إسرائيل وبين من يرعاها
فالنص في ميخا يقول بأن الذي سيخرج يكون متسلطا علي اسرائيل
اما النص في متي يقول يرعي شعبي ومدبر
مُتَسَلِّط : (معجم الغني)
جمع: ـون، ـات.
(فاعل مِنْ تَسَلَّطَ).
1- حَاكِمٌ مُتَسَلِّطٌ : مُسْتَبِدٌّ.
2- خَاطَبَهُ بِلَهْجَةٍ مُتَسَلِّطَةٍ : بِلَهْجَةٍ آمِرَةٍ، مُسْتَبِدَّةٍ.
مُدَبَّر : (معجم الغني)
(مفعول من دَبَّرَ).
-عَمَلٌ مُدَبَّرٌ : مُنَظَّمٌ، أَيْ عُمِلَ بِفِكْرٍ وَرَوِيَّةٍ وَتَحْضِيرٍ- خُطَّةٌ مُدَبَّرَةٌ : .
رَعَى : (معجم الغني)
(فعل: ثلاثي متعد بحرف).
رَعَيْتُ، أَرْعَى، اِرْعَ، مصدر رَعْيٌ، رِعايَةٌ.
1- رَعَى العَهْدَ : حَفِظَهُ، صانَهُ.الحديد آية 27 فَما رَعَوْها حَقَّ رِعايَتِها (قرآن).
2- رَعَى الحاكِمُ رَعِيَّتَهُ : ساسَها، تَوَلَّى أَمْرَها.
3- رَعَى لَهُ حُرْمَتَهُ : حَفِظَها.
فالفرق بين متسلط ومدبر أو حاكم كبير جدا
ويخلف المعني ويغيره
واعتراف أن نص النبؤه متغير عن ما جاء في سفر ميخا نجده في التفسير التطبيقي للكتاب المقدس صفحه 1869(كثيرا ما اقتبس متي من أنبياء العهد القديم وهذه النبؤه المأخوذه من ميخا جائت من سبعة قرون مضت والنص هنا يختلف قليلا عما جاء في سفر ميخا لأن متي يعبر عن هذه الفكره في العهد القديم مبينا كيف تحققت في المسيح وكثيرا ما يجمع كتاب العهد الجديد بين النصوص المتشابهه عند الاستشهاد بالوحي المقدس تأييدا للكلمه)
ومن هنا نخرج بعدة اعترافات :-
1:-النص متغير عما جاء في ميخا بسبب انه قديم ومر عليه ما يقارب السبع قرون، وهنا نظهر الفرق بين الكتاب المقدس والقرآن الكريم فالله عز وجل تعهد بحفظ كتابه وما حعله عرضه للمحرفين ولا عرضه للبرديات والمخطوطات أي ناسخ يغير ما يشاء فحفظه في صدور أهل الثقه قال تعالي:-( إِنَّا نَحۡنُ نَزَّلۡنَا ٱلذِّكۡرَ وَإِنَّا لَهُۥ لَحَٰفِظُونَ) فتجد ما قرأه أجدادنا في القرن الثالث الهجري هو ما نقرأه نحن هو ما أنزل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم
فعندما يعترفون بالتغير في النص سواء التغير حدث في متي أو حدث في ميخا فيظهر عندنا فرضيه وهي أن هنالك نصوص أخري تغيرت أيضا ولم نعرفها بعدم وجود شواهد عليها
2:-الإعتراف أن النصوص المتشابهه كان يأخذها كُتاب العهد الجديد لتأييد يسوع الكلمه سواء في صلبه أو ألوهيته أو بنوته
وأحد ما نجده قد تشدد في هذه المسأله حتي تجده جعل العهد القديم كله يتكلم عن يسوع حتي وإن عطس أحد أنبياء العهد القديم فالمقصود بها نبؤه المسيح هو القس (انطونيوس فكري)
علما أن هذا فعلا ما يفعله جل مفسرين العهد الجديد أنهم يحولون النصوص المتشابهه علي انها نبؤات متبعين فيها البشير متى من حيث التدليس
ولكن للأسف في اقتباسهم أخذوا بالشبه فقط فلم يرعوا معني ولا سياق كما سيتبين معنا لاحقا.
وأما الثانيه:فهي التدليس في معني النص الواد في سفر ميخا فلو رجعنا للنص في ميخا لن نجده يشير إلى نبؤه أو أن أشعياء يشير إلي نبؤه بل سنجد اقتباس أعمي من النص وعدم مراعاة السياق والدليل أننا عندما نرجع إلي الإصحاح الأول من السفر
سنجده يقول (١قَوْلُ الرَّبِّ الَّذِي صَارَ إِلَى مِيخَا الْمُورَشْتِيِّ فِي أَيَّامِ يُوثَامَ وَآحَازَ وَحَزَقِيَّا مُلُوكِ يَهُوذَا، الَّذِي رَآهُ عَلَى السَّامِرَةِ وَأُورُشَلِيمَ:
٢اِسْمَعُوا أَيُّهَا الشُّعُوبُ جَمِيعُكُمْ. أَصْغِي أَيَّتُهَا الأَرْضُ وَمِلْؤُهَا. وَلْيَكُنِ السَّيِّدُ الرَّبُّ شَاهِدًا عَلَيْكُمُ، السَّيِّدُ مِنْ هَيْكَلِ قُدْسِهِ.
٣فَإِنَّهُ هُوَذَا الرَّبُّ يَخْرُجُ مِنْ مَكَانِهِ وَيَنْزِلُ وَيَمْشِي عَلَى شَوَامِخِ الأَرْضِ،
٤فَتَذُوبُ الْجِبَالُ تَحْتَهُ، وَتَنْشَقُّ الْوِدْيَانُ كَالشَّمْعِ قُدَّامَ النَّارِ. كَالْمَاءِ الْمُنْصَبِّ فِي مُنْحَدَرٍ.
٥كُلُّ هذَا مِنْ أَجْلِ إِثْمِ يَعْقُوبَ، وَمِنْ أَجْلِ خَطِيَّةِ بَيْتِ إِسْرَائِيلَ. مَا هُوَ ذَنْبُ يَعْقُوبَ؟ أَلَيْسَ هُوَ السَّامِرَةَ؟ وَمَا هِيَ مُرْتَفَعَاتُ يَهُوذَا؟ أَلَيْسَتْ هِيَ أُورُشَلِيمَ؟)
ومنها يتضح أنه بسبب ذنوب يعقوب وأبنائه وأحفاده فقد أرسل الله العذاب علي أورشليم والسامره
ويكمل ويحكي ما سيحدث بهم حتي الإصحاح الرابع فيصل إلي (١اَلآنَ تَتَجَيَّشِينَ يَا بِنْتَ الْجُيُوشِ. قَدْ أَقَامَ عَلَيْنَا مِتْرَسَةً. يَضْرِبُونَ قَاضِيَ إِسْرَائِيلَ بِقَضِيبٍ عَلَى خَدِّهِ.
٢«أَمَّا أَنْتِ يَا بَيْتَ لَحْمِ أَفْرَاتَةَ، وَأَنْتِ صَغِيرَةٌ أَنْ تَكُونِي بَيْنَ أُلُوفِ يَهُوذَا، فَمِنْكِ يَخْرُجُ لِي الَّذِي يَكُونُ مُتَسَلِّطًا عَلَى إِسْرَائِيلَ، وَمَخَارِجُهُ مُنْذُ الْقَدِيمِ، مُنْذُ أَيَّامِ الأَزَلِ».)
والآن يتضح معنا ما الذي جاء بالتسلط هنا
فالرب عندما وعد أورشليم والسامره بالعذاب والدمار بسبب العصيان أخبرهم أنه من الدمار الذي سيحدث بهم والهلاك أنه سيخرج منك من هو متسلط علي إسرائيل
ومن المعلوم أننا لو فسرنا أن العدد 2 من الاصحاح 5 يتكلم علي خير ورخاء لأورشليم وإسرائيل وخروج من هو محل خير لهم سنكون قد نقضنا كلام الرب
أولا: في الإصحاح الأول حيث وعد الرب بهلاك إسرائيل والدمار لها حتي عند قيام الساعه
ثانيا :نكون نقضنا العدد الذي قبل العدد 2 أي العدد 1 وهو [١اَلآنَ تَتَجَيَّشِينَ يَا بِنْتَ الْجُيُوشِ. قَدْ أَقَامَ عَلَيْنَا مِتْرَسَةً. يَضْرِبُونَ قَاضِيَ إِسْرَائِيلَ بِقَضِيبٍ عَلَى خَدِّهِ.
٢«أَمَّا أَنْتِ يَا بَيْتَ لَحْمِ أَفْرَاتَةَ، وَأَنْتِ صَغِيرَةٌ أَنْ تَكُونِي بَيْنَ أُلُوفِ يَهُوذَا، فَمِنْكِ يَخْرُجُ لِي الَّذِي يَكُونُ مُتَسَلِّطًا عَلَى إِسْرَائِيلَ، وَمَخَارِجُهُ مُنْذُ الْقَدِيمِ، مُنْذُ أَيَّامِ الأَزَلِ».]
فكيف يعد الرب أن اورشليم سيضرب قاضيها ويذل وكيف يعد بأنه سيخرج منها مدبر كما ألف البشير متي؟!
أليس مناسبا للسياق والمعني أن نقول أن قاضي إسرائيل قد سيهان ويقام علي أورشليم مترسه وسوف يخرج من بيت لحم من هو #متسلط علي إسرائيل ليحق عليهم عذاب الرب كما جاء بالإصحاح الأول!
ويعترف بالتناقض المفسر الشهير وليم ماكدونلد في تفسير سفر ميخا الاصحاح5 العدد2 [يتطلع ع٢ بشوق إلى ولادة الشخص المزمع أن يتسلط في إسرائيل، الذي مخارجه منذ القديم، منذ أيام الأزل. وهذه الكلمات تشير إلى أزلية المسيا، ومن ثم لاهوته. وحيث أنه كانت توجد بلدتان باسم بيت لحم في الأرض المقدسة، فيحدِّد ميخا بيت لحم أفراته، وهي تقع على بعد ١٠كم جنوب أورشليم. #وقد_قُصد_أن_يكون_هذا_العدد_كنقيض_للعدد_١. فرغم أن موقف إسرائيل الراهن يبدو محبطًا ومخيبًا للآمال، إلا أن الكل سيتغير عندما يأتي المسيا]
ولكن يداهن المفسر بقوله قصد النقيض وهذا كله ليوافق ما زعموه نبؤه واقتبسه متي عن باطل
ثالثا:-عدم تطابق هذا النص علي يسوع
سنفترض أيها الباحث المحترم أن النص فعلا مقصود به يسوع من حيث النبؤه ومن حيث تستنباط متي
سيأتي سؤال بعد ذلك هل يطابق النص مواصفات يسوع؟؟!
الرد (لا)
والدليل:-اولا من اقتباس متي:-(٦وَأَنْتِ يَا بَيْتَ لَحْمٍ، أَرْضَ يَهُوذَا لَسْتِ الصُّغْرَى بَيْنَ رُؤَسَاءِ يَهُوذَا، لأَنْ مِنْكِ يَخْرُجُ مُدَبِّرٌ يَرْعَى شَعْبِي إِسْرَائِيلَ».) فنقول متي كان يسوع مدبرا لشعب إسرائيل أو حاكما عليهم وكيف أخرج يسوع بيت لحم من يد المتحكمين ليصبح حاكما لها ومدبرا لشعبها!!!
كل هذا لا نجده في حياة يسوع من خلال الأناجيل يل نجده خرج من بطن أمه لم يحكم ولم يتغلب ولم يملك كما وضحنا مسبقا في بداية الإصحاح بل وتنتهي حياته بالذل والمهانه من يد الرومان واليهود
ثانيا من جهة نبؤة ميخا:-٢«(أَمَّا أَنْتِ يَا بَيْتَ لَحْمِ أَفْرَاتَةَ، وَأَنْتِ صَغِيرَةٌ أَنْ تَكُونِي بَيْنَ أُلُوفِ يَهُوذَا، فَمِنْكِ يَخْرُجُ لِي الَّذِي يَكُونُ مُتَسَلِّطًا عَلَى إِسْرَائِيلَ، وَمَخَارِجُهُ مُنْذُ الْقَدِيمِ، مُنْذُ أَيَّامِ الأَزَلِ)
لو نظرنا للنص سنجده لا يتكلم عن مجئ يسوع بشكل أو بآخر
ومن أكثر من جهه
1:-1:عدم تغلب يسوع وتسلطه علي أورشليم والسامره وهذا ما حدثنا عنه التطبيق الحديث للكتاب المقدس صفحه 1868 تفسير إمجيل متي 4/2 [وقد سببت الأخبار التي أتي بها المجوس الاضطراب الي هيردوس لأنه كان يعلم أن الشعب اليهودي يتوقع مجئ المسيح سريعا لو4/3 وأغلب اليهود كانوا ينتظرون المسيح محررا حربيا وسياسيا عظيما، مثل الإسكندر الأكبر]
ومن هنا يتضح أن المتسلط الذي كان ينتظره اليهود والآمر عليهم من نبؤة متي من المفروض أنه عسكريا عظيما ورجل حرب ومحرر من كيد الرومان
وهذا ما يخالف حياة يسوع.
2:-من جهة سياق النبؤه [٣لِذلِكَ يُسَلِّمُهُمْ إِلَى حِينَمَا تَكُونُ قَدْ وَلَدَتْ وَالِدَةٌ، ثُمَّ تَرْجعُ بَقِيَّةُ إِخْوَتِهِ إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ.
٤وَيَقِفُ وَيَرْعَى بِقُدْرَةِ الرَّبِّ، بِعَظَمَةِ اسْمِ الرَّبِّ إِلهِهِ، وَيَثْبُتُونَ. لأَنَّهُ الآنَ يَتَعَظَّمُ إِلَى أَقَاصِي الأَرْضِ.]
نجد العدد الذي يلي النبؤه يقول (٤وَيَقِفُ وَيَرْعَى بِقُدْرَةِ الرَّبِّ، بِعَظَمَةِ اسْمِ الرَّبِّ إِلهِهِ)
من المفترض أن يسوع المسيح إله بحسب النظره الي المعتقد النصراني ولكن هنا يقول النص (بقدرة الرب إلهه) فلو سلمنا أن النبؤة علي يسوع فيكفينا أنه عبد لله ويرعي بقدرة الله ربه وإلهه؛ وذاك مما يهدم المعتقد
بل لو نظرنا إلي النص 7 من بعد نص النبؤه سنجده يقول (١٠«وَيَكُونُ فِي ذلِكَ الْيَوْمِ، يَقُولُ الرَّبُّ، أَنِّي أَقْطَعُ خَيْلَكَ مِنْ وَسَطِكَ، وَأُبِيدُ مَرْكَبَاتِكَ.
١١وَأَقْطَعُ مُدُنَ أَرْضِكَ، وَأَهْدِمُ كُلَّ حُصُونِكَ.
١٢وَأَقْطَعُ السِّحْرَ مِنْ يَدِكَ، وَلاَ يَكُونُ لَكَ عَائِفُونَ.
١٣وَأَقْطَعُ تَمَاثِيلَكَ الْمَنْحُوتَةَ وَأَنْصَابَكَ مِنْ وَسَطِكَ، فَلاَ تَسْجُدُ لِعَمَلِ يَدَيْكَ فِي مَا بَعْدُ.
١٤وَأَقْلَعُ سَوَارِيَكَ مِنْ وَسَطِكَ وَأُبِيدُ مُدُنَكَ.
١٥وَبِغَضَبٍ وَغَيْظٍ أَنْتَقِمُ مِنَ الأُمَمِ الَّذِينَ لَمْ يَسْمَعُوا».)
أي يقصد الرب أن في ذلك اليوم يكون الرب قد طهر اورشليم من الوثينه والأضرحه وقطع السحر فيها وحظر التعامل به
ونجد هذا لا يتطابق أبدا مع يسوع بل مات يسوع ومازالت أورشليم وبلاد الشرق كلها يدين أغلبه بالوثنيه ويستعمولن السحر والأمم الباطشه متغلبه ومضطهده المسيحيه
ولكن من وجهة نظري أن هذه النبؤه تنطبق علي الملك قسطنطين من حيث أنه أول من ناصر الديانه المسيحيه وأعلنها دينا رسميا للبلاد وعلوها علي الديانات الأخرى والوثنيه
===============
٧حِينَئِذٍ دَعَا هِيرُودُسُ الْمَجُوسَ سِرًّا، وَتَحَقَّقَ مِنْهُمْ زَمَانَ النَّجْمِ الَّذِي ظَهَرَ.
٨ثُمَّ أَرْسَلَهُمْ إِلَى بَيْتِ لَحْمٍ، وَقَالَ:«اذْهَبُوا وَافْحَصُوا بِالتَّدْقِيقِ عَنِ الصَّبِيِّ. وَمَتَى وَجَدْتُمُوهُ فَأَخْبِرُونِي، لِكَيْ آتِيَ أَنَا أَيْضًا وَأَسْجُدَ لَهُ».
٩فَلَمَّا سَمِعُوا مِنَ الْمَلِكِ ذَهَبُوا. وَإِذَا النَّجْمُ الَّذِي رَأَوْهُ فِي الْمَشْرِقِ يَتَقَدَّمُهُمْ حَتَّى جَاءَ وَوَقَفَ فَوْقُ، حَيْثُ كَانَ الصَّبِيُّ.
١٠فَلَمَّا رَأَوْا النَّجْمَ فَرِحُوا فَرَحًا عَظِيمًا جِدًّا.
١١وَأَتَوْا إِلَى الْبَيْتِ، وَرَأَوْا الصَّبِيَّ مَعَ مَرْيَمَ أُمِّهِ. فَخَرُّوا وَسَجَدُوا لَهُ. ثُمَّ فَتَحُوا كُنُوزَهُمْ وَقَدَّمُوا لَهُ هَدَايَا: ذَهَبًا وَلُبَانًا وَمُرًّا.
من خلال تفنيدنا لهذه الإعداد سنخرج منها بعدة استنتاجات نقديه وهي :-
1:-حقيقة رؤية النجم الذي رأوه المجوس المره الثانيه
2:-الحوار حول الثلاث هدايا التي قدمت ليسوع
أولا:-حقيقة رؤية النجم الذي رأه اليهود المره الثانيه، قد أخرت الحديث عن هذا النجم ورؤية المجوس له حتي عدد 10 حيث يكون قد رأي المجوس النجم مرتين
وهذا ما يخالف لسبب
وهو:-موقع فلسطين الجغرافي حيث أن فلسطين تعتبر بين صحراء سيناء، وصحراء الأردن، وساحل البحر الأبيض المُتوسِّط الشرقيّ، دور كبير في تنوُّع المناخ فيها؛ حيث إنّها تتعرَّض لتأثير الصحراء والبحر في آن واحد، كما تتعرَّض للإشعاع الشمسيّ بدرجة كبيرة، ففيها المناخ المداريّ، والمناخ الصحراويّ، والمناخ شبه الصحراويّ،
ولو نظرنا إلي موقع بيت لحم من أورشليم سنجده يحده شرقا البحر الميت ويقترب جزئيا من البحر المتوسط من جهة الغرب مما يؤدي إلي تواجد سحب وغيامه بشكل ملحوظ في فصول السنه وخاصه الشتاء
مما يجعلنا ننفي تماما ولادة المسيح في فصل الشتاء فلو ولد في فصل الشتاء يصعب علي المجوس رؤية النجم لمرتين!
ومما يؤيد كلامنا هو لوقا[ 8 وَكانَ فِي تِلكَ المِنطَقَةِ بَعضُ الرُّعاةِ ساهِرِيْنَ فِي الحُقُولِ يَحْرُسُونَ قُطعانَهُمْ أثناءَ اللَّيلِ.]
فوجود الرعاه في يوم ولادة يسوع تؤكد تأكيدا تاما بعدم ولادته في فصل الشتاء فأي رعي هذا الذي يكون بدون عشب وفي عز الصقيع في التلال؟
ونضيف استشهادا من دائرة المعارف الكتابيه ص257
[{لكن سهرة الرعاه المبتدين علي حراستهم لقطعانهم علي تلال يهوديه #يتعارض مع احتمال ولادة المسيح #في_الشتااااااء}
ومن هنا تظهر الهيمنه القرءانيه حيث خبر الله عز وجل في كتابه العزيز عن ولادة المسيح في فصل الشتاء فقال الحق تبارك وتعالي [(فَأَجَاءَهَا الْمَخَاضُ إِلَى جِذْعِ النَّخْلَةِ قَالَتْ يَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَذَا وَكُنْتُ نَسْيًا مَنْسِيًّا * فَنَادَاهَا مِنْ تَحْتِهَا أَلَّا تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا * وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا * فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْنًا فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ أَحَدًا فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْمًا فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنْسِيًّا)]
[مريم: 23-26].
فأي رطب هذا الذي في فصل الشتاء.
ولنا في هذا مقال طويل نحيلكم إليه وهو بعنوان (هدية الكريسماس)
قد تكلمنا عن الاستشهادات النصرانيه والتضارب في يوم الميلاد وما شابه نحيلكم له من باب الإضافه والمعرفه في الموضوع https://2u.pw/wAcWt
ثانيا:-الحوار حول الثلاث هدايا التي قدمت ليسوع؛ أيها الساده الأفاضل في تفنيدنا لهذا العدد [ ١١وَأَتَوْا إِلَى الْبَيْتِ، وَرَأَوْا الصَّبِيَّ مَعَ مَرْيَمَ أُمِّهِ. فَخَرُّوا وَسَجَدُوا لَهُ. ثُمَّ فَتَحُوا كُنُوزَهُمْ وَقَدَّمُوا لَهُ هَدَايَا: ذَهَبًا وَلُبَانًا وَمُرًّا]
رأينا العجب العجاب من خلال التفسيرات الكنسيه والتأليفات الوارده في مسألة الهدايا
فمثلا نجد في كتاب [كتاب سلسلة محاضرات تبسيط الإيمان - الأنبا بيشوي مطران دمياط]يقول:-
(إن اختيار عدد الهدايا ثلاثة هي إشارة إلى أن هذا المولود واحد من الأقانيم الثلاثة التي لإله واحد في الجوهر مثلث الأقانيم. فعدد الهدايا رمز وإشارة إلى السيد المسيح، ونوع الهدايا ذهب يرمز إلى أن السيد المسيح هو ملك، واللبان يرمز إلى إن السيد المسيح هو كاهن، والمر يرمز إلى أن السيد المسيح سوف يتألم من أجل خلاص العالم.)!!!!
ونجد مثلا في تفسير وليم ماكدونلد انجيل متي 11/2
يقول:-(وإنّ الكنوز التي قدّموها مليئة بالمعاني: فالذهب يرمز إلى الألوهيّة والمجد. وهو يشير إلى الكمال المشرق لشخصه الإلهي. واللبان دهن أو عطر، وهو يوحي بالعبير الذي يفيح من حياة الطهر والكمال. والمرّ هو عشبة مرّة)!!!
الفراء لا دين له والله
نجد القساوسه أغلبهم فسروا هذه الهدايا بمعاني روحيه ولكن هل يوجد دليل كتابي علي ما فسروا؟
نقول لا بل هي مجرد كذبات ليزيدوا بها مجد الرب ليس إلا
ومن خلال تفسيراتهم نجد التناقض
فمنهم القائل بأن الذهب يرمز بالالوهيه ومنهم القائل يرمز بالملك فقط
ولنضرب هذا وذاك
نستدل من سفر الملوك الأول 2/10 [2 فَأَتَتْ إِلَى أُورُشَلِيمَ بِمَوْكِبٍ عَظِيمٍ جِدًّا، بِجِمَال حَامِلَةٍ أَطْيَابًا وَذَهَبًا كَثِيرًا جِدًّا وَحِجَارَةً كَرِيمَةً. وَأَتَتْ إِلَى سُلَيْمَانَ وَكَلَّمَتْهُ بِكُلِّ مَا كَانَ بِقَلْبِهَا.]
يخبرنا هذا النص من العهد القديم أن بلقيس عندما جائت إلى سليمان أتت معها بالُلبان(أي الطيب) والذهب والأحجار الكريمه
فعلي ذلك نقول إذا سليمان أيضا إله حيث الذهب يشير للولوهيه والطيب يشير إلي كهنوت سليمان
فلا فرق إذا بينه وبين يسوع حسب تفسيراتكم يا ساده
بل ونضيف استدلالا من أشعياء 60 :6 [6 تُغَطِّيكِ كَثْرَةُ الْجِمَالِ، بُكْرَانُ مِدْيَانَ وَعِيفَةَ كُلُّهَا تَأْتِي مِنْ شَبَا. تَحْمِلُ ذَهَبًا وَلُبَانًا، وَتُبَشِّرُ بِتَسَابِيحِ الرَّبِّ.]
يخبرنا الرب هنا بأنه في المستقبل سيرجع اليهود إلي بلادهم بل ويجعل الأمم تقدم لهم الذهب واللبان
فإذا أردتم أيها المفسرون جعل يسوع إله بما قدم إليه من هدايا فنصبوا كل إسرائيل آلهه تعالي الله عما تقولون علوا كبيرا
وإصر ذلك يقول المفسر (بنيامين بنكرتن) في تفسير إنجيل متي الإصحاح11:2[وقد ظن البعض أن المجوس فهموا ما لتلك الهدايا من مدلولات روحية، ولكنى لست أرى أساسًا لهذا الظن لأن الكتاب يذكر بصريح اللفظ أنهم إنما استدلوا عليه فقط كملك اليهود. يحتمل أن الله عاد وأعطاهم نورًا أكثر فيما بعد]
ضاربا بتفسيرات الآباء عرض الحائط.
#ملحوظه :-
نرفض الإحتجاج بالنجم علي إنه خاص بالإله يسوع بل هذا النجم ظهر فعلا معلنا عن غيره :-
1:-داوود النبي :-اقتباسا من العدد 17/24[١٧أَرَاهُ وَلكِنْ لَيْسَ الآنَ. أُبْصِرُهُ وَلكِنْ لَيْسَ قَرِيبًا. يَبْرُزُ كَوْكَبٌ مِنْ يَعْقُوبَ، وَيَقُومُ قَضِيبٌ مِنْ إِسْرَائِيلَ، فَيُحَطِّمُ طَرَفَيْ مُوآبَ، وَيُهْلِكُ كُلَّ بَنِي الْوَغَى.]
فهذا النجم الذي رآه يعقوب المقصود به داوود النبي بقوله
فَيُحَطِّمُ طَرَفَيْ مُوآبَ، وَيُهْلِكُ كُلَّ بَنِي الْوَغَى
والشاهد تفسير وليم ماكدونلد العدد 17/24[القول الرابع بخصوص ملك (“كوكب” أو “صولجان أو قضيب”) سيقوم في إسرائيل ليغلب موآب وكل بني الوغى (ع17، قارن مع إر 48: 45). أدوم أيضًا سيُخضعه هذا الملك. هذه النبوة تمت جزئيًا في داود الملك. ولكنها ستتمتع بإتمامها الكامل عند مجيء المسيح ثانية.]
أما كونها لداوود فلا نبالي وهو الصحيح أما كونها للمسيح فقد عالجنا ذلك فيما سبق من هذا الإصحاح عالجنا ذلك.
2:-نجم موسى النبي:-
نقلا من قاموس الكتاب المقدس/ دائرة المعارف الكتابيه
شرح كلمة (نجم المجوس) :-[وقد أدى النجم مهمته وقاد المجوس من موطنهم إلى بلاد لفرس إلى القدس إلى بيت لحم. ويعتقد آخرون أن النجم له معنى آخر. وكان اليهود يؤمنون أن مثل هذا الاقتران قد حصل يوم مولد موسى، وإنه لابد سيحصل يوم مولد المسيح.]
https://st-takla.org/Full-Free-Coptic-Books/FreeCopticBooks-002-Holy-Arabic-Bible-Dictionary/24_M/M_059.html
ومن هنا نستنبط أن ليس يسوع وحده من اعتقد أتباعه بوجود نحم يرشد لولادته بل كذلك موسي وغيره وغيره فالنجم يرشد إلي نبي لا إلي إله كما أشار بعض المفسرين.
==================
١٢ثُمَّ إِذْ أُوحِيَ إِلَيْهِمْ فِي حُلْمٍ أَنْ لاَ يَرْجِعُوا إِلَى هِيرُودُسَ، انْصَرَفُوا فِي طَرِيق أُخْرَى إِلَى كُورَتِهِمْ.
١٣وَبَعْدَمَا انْصَرَفُوا، إِذَا مَلاَكُ الرَّبِّ قَدْ ظَهَرَ لِيُوسُفَ فِي حُلْمٍ قَائِلاً:«قُمْ وَخُذِ الصَّبِيَّ وَأُمَّهُ وَاهْرُبْ إِلَى مِصْرَ، وَكُنْ هُنَاكَ حَتَّى أَقُولَ لَكَ. لأَنَّ هِيرُودُسَ مُزْمِعٌ أَنْ يَطْلُبَ الصَّبِيَّ لِيُهْلِكَهُ».
١٤فَقَامَ وَأَخَذَ الصَّبِيَّ وَأُمَّهُ لَيْلاً وَانْصَرَفَ إِلَى مِصْرَ.
١٥وَكَانَ هُنَاكَ إِلَى وَفَاةِ هِيرُودُسَ. لِكَيْ يَتِمَّ مَا قِيلَ مِنَ الرَّبِّ بِالنَّبِيِّ الْقَائِل:«مِنْ مِصْرَ دَعَوْتُ ابْني».
١٦حِينَئِذٍ لَمَّا رَأَى هِيرُودُسُ أَنَّ الْمَجُوسَ سَخِرُوا بِهِ غَضِبَ جِدًّا. فَأَرْسَلَ وَقَتَلَ جَمِيعَ الصِّبْيَانِ الَّذِينَ فِي بَيْتِ لَحْمٍ وَفِي كُلِّ تُخُومِهَا، مِنِ ابْنِ سَنَتَيْنِ فَمَا دُونُ، بِحَسَب الزَّمَانِ الَّذِي تَحَقَّقَهُ مِنَ الْمَجُوسِ.
١٧حِينَئِذٍ تَمَّ مَا قِيلَ بِإِرْمِيَا النَّبِيِّ الْقَائِلِ:
١٨«صَوْتٌ سُمِعَ فِي الرَّامَةِ، نَوْحٌ وَبُكَاءٌ وَعَوِيلٌ كَثِيرٌ. رَاحِيلُ تَبْكِي عَلَى أَوْلاَدِهَا وَلاَ تُرِيدُ أَنْ تَتَعَزَّى، لأَنَّهُمْ لَيْسُوا بِمَوْجُودِينَ».
عندما ننظر إلي هذه الأعداد بعين النقد سنجد الخلل كبير جدا والفراء والضحك علي عقول النصاري الذين ليس لهم علم ولا حتي يبحثون عن حق بل يكتفون بتتبع ما تمت كتابته من المؤلفين
من خلال نظرنا سنجد الإشكال يتمثل في ثلاث نقط صادمات وهما:-
1:-فساد نبؤة من مصر دعوت إبني وعدم تطابقها
2:-الكذب في حدوث مذبحه وقتل الأطفال في عهد هيردوس والمفاجأه
3:-الكذب الصادر في النبؤه المزعومه في إرميا النبي وتلفيقها ونسبتها لحادثة المذبحه.
أولا:-فساد نبؤة هوشع (من مصر دعوت إبني) وعدم تطابقها :-
نقول هذه النبؤه فاسده من جهتين :-
1:-من جهة النقد النصي؛ حيث أن هذا النص في سفر هوشع يقول في الترجمه السبعينيه (من مصر دعوت إبنائي) حيث يقول[ "الكاردينال جان دانيالو" في كتابه "أضواء على أناجيل الطفولة": " مِنْ مِصْرَ دَعَوْتُ ابْنِي ". أما في السبعينية فنقرأ: "دعوت أبنائي". وقد اختار متى الترجمة "ابني" وهيَ مطابقة للنص العبري وترد عند أكويلا (ترجمة أكويلا اليونانية)، لأنه يريد أن يطبق النبؤة على يسوع]
ومن المعلوم أن الترجمه اليهوديه لم يأخذ بها أصحاب البشارات بل اعتمدوا علي الترجمه السبعينيه بدء من القرن الأول في قرآتهم للعهد القديم وبدأوا الاستنباط منها في بشاراتهم
ومن المفترض أنها أصل عن المخطوطات اليهوديه التي لدينا حيث أنها نقلت من مخطوطه أقدم من المحود بألف عام حسب كلام النقاد
2:-فساد النبؤه من حيث الشاهد الكتابي والسياق المسترسل حيث أن سفر هوشع الاصحاح11 العدد 1 لو ربطناه بسياقه سنخرج بالعجب من حيث انتساب النبؤه للمسيح
َمن خلال السياق من قبل نص النبؤه المزعوم هوشع 15/10 [١٤يَقُومُ ضَجِيجٌ فِي شُعُوبِكَ، وَتُخْرَبُ جَمِيعُ حُصُونِكَ كَإِخْرَابِ شَلْمَانَ بَيْتَ أَرَبْئِيلَ فِي يَوْمِ الْحَرْبِ. اَلأُمُّ مَعَ الأَوْلاَدِ حُطِّمَتْ.
١٥هكَذَا تَصْنَعُ بِكُمْ بَيْتُ إِيلَ مِنْ أَجْلِ رَدَاءَةِ شَرِّكُمْ. فِي الصُّبْحِ يَهْلِكُ مَلِكُ إِسْرَائِيلَ هَلاَكًا]
يخبر الرب هنا أنه وعد بني إسرائيل بالهلاك بسبب شركهم وعبادة الأوثان وتسلط بيت إيل عليهم
ومن ثَمّ يقول [١«لَمَّا كَانَ إِسْرَائِيلُ غُلاَمًا أَحْبَبْتُهُ، وَمِنْ مِصْرَ دَعَوْتُ ابْنِي.]
أي أنه يذكر فضله علي شعبه بني إسرائيل حيث نجاهم من فرعون وردهم إلي أرضهم فلا نجد القول بالنبؤه ولا سياق النبؤه بتاتا أليس من المفترض أن المتحدث بالنبؤه هو من يشير بكون كلامه نبؤه أم لا!
أم انه ينتظر شخص كمتي يأتي بعده بقرون لكي يقول هذه نبؤه وهذه لا!!!! ما لكم كيف تحكمون؟
بل لو أكملنا السياق وسردنا الأعداد يقول الرب:-(٢كُلَّ مَا دَعَوْهُمْ ذَهَبُوا مِنْ أَمَامِهِمْ يَذْبَحُونَ لِلْبَعْلِيمِ، وَيُبَخِّرُونَ لِلتَّمَاثِيلِ الْمَنْحُوتَةِ.
٣وَأَنَا دَرَّجْتُ أَفْرَايِمَ مُمْسِكًا إِيَّاهُمْ بِأَذْرُعِهِمْ، فَلَمْ يَعْرِفُوا أَنِّي شَفَيْتُهُمْ. ٤كُنْتُ أَجْذِبُهُمْ بِحِبَالِ الْبَشَرِ، بِرُبُطِ الْمَحَبَّةِ، وَكُنْتُ لَهُمْ كَمَنْ يَرْفَعُ النِّيرَ عَنْ أَعْنَاقِهِمْ، وَمَدَدْتُ إِلَيْهِ مُطْعِمًا إِيَّاهُ.
٥«لاَ يَرْجعُ إِلَى أَرْضِ مِصْرَ، بَلْ أَشُّورُ هُوَ مَلِكُهُ، لأَنَّهُمْ أَبَوْا أَنْ يَرْجِعُوا. ٦يَثُورُ السَّيْفُ فِي مُدُنِهِمْ وَيُتْلِفُ عِصِيَّهَا، وَيَأْكُلُهُمْ مِنْ أَجْلِ آرَائِهِمْ. ٧وَشَعْبِي جَانِحُونَ إِلَى الارْتِدَادِ عَنِّي، فَيَدْعُونَهُمْ إِلَى الْعَلِيِّ وَلاَ أَحَدٌ يَرْفَعُهُ.)
بإكمالنا النص سنجد الرب يتحدث عن شعبه الذي عطف عليهم ونجاهم من كيد الكآئدين وبعد ذلك عصوه وذبحوا لغيره (للبعليم)
فهل يسوع سحد وذبح للبعليم وعبد الأوثان؟
بجعلنا هذا النص نبؤه عن المسيح فسنقول أنه مشرك لله بسبب ذبحه لغيره وعبادة غيره كما هو السياق؛ بل يقول الرب (٥«لاَ يَرْجعُ إِلَى أَرْضِ مِصْرَ، بَلْ أَشُّورُ هُوَ مَلِكُهُ، لأَنَّهُمْ أَبَوْا أَنْ يَرْجِعُوا.)
منعهم الله عن الرجوع الي مصر بسبب عصيانهم وعدم وجوعهم عما فعلوا من عصيان وفجور إذا من هم الذي حئ بهم من مصر؟ وأبوا أن يرجعوا عما فعلوا؟؟؟
السياق يصرخ يا ساده فلا نستطيع التدليس فيه ولا الكذب فالنص واضح صريح أمام البصير.
وأختتم هذه النقطه بما قاله المفسر الشهير وليم باركلي في تفسير إنجيل متي الصفحه 35 يقول :-
[4:-ويختتم متي هذا الجزء بذكره أن الهروب إلي مصر إتمام إلي النبؤه القائله( من مصر دعوت إبني) وهذه عاده في متي أنه يبحث في العهد القديم عن أي أجزاء يمكنه بها أن يدلل أن علي أن يسوع هو المسيا ويطبق هذه الأجزاء حرفيا حتي وإن كانت في وقتها لم يكن المسيح مقصود بها]
ثانيا:-الكذب في حدوث مذبحه في عهد هيردوس والمفاجأه التي أعددتها في هذه النقطه.
نقول أولا من الشاهد الذي شهد بهذا غير متي البشير؟!
الرد:-لم يشهد ولا شخص واحد بهذا حتي في الأناجيل الأخره بل المذبحه بل مذبحة الأطفال هذه لم يشهد عليها أحد إلا متي وحده حتي إن المؤلف الشهير يوسفيوس اليهودي لم يذكرها في كتابه ولا مره عن هيردوس الكبير
بل يذكر المؤرخ الشهير يوسفيوس هيردوس في كتابه 8 أحداث يفوق كل باب العشر صفحات يبدأهم بتملك هيردوس علي اليهود وكيف تم تنصيبه وينهيهم بوفاته ومما يثير التعجب والإندهاش أن يوسفيوس ذكر كيف قتل هيردوس زوجته وأمها وأبنائه ولم يذكر مذبحة أطفال اليهود التي قال عنها متي هذه رغم انه من كبار من عادي هيردوس وأنكر ظلمه
ولكن يظهر المطبلون الذين يدافعون عن عقيده باطله بدون وجه حق ليلفقوا فكر لكي ينقذوا كتابهم
ولكن ضربا لكل من دافع عن هذه المسأله وكل من وافق متي البشير في نقله الخاطئ أقول :-
[إذا كان فعلا هذه الحادثه حدثة(قتل الاطفال) دون سن السنتين في ذلك الزمن علي عهد هيردوس كما ذكر متي فهنالك ثغره نساها متي وهي كم يكبر يوحنا المعمدان عن يسوع وما فرق السن بينهم؟!
الإجابه:-فرق السن 6 أشهر
والدليل:عندما اتي ملاك الرب للعزراء مريم قال لها (لوقا 1.ر٣٦وَهُوَذَا أَلِيصَابَاتُ نَسِيبَتُكِ هِيَ أَيْضًا حُبْلَى بِابْنٍ فِي شَيْخُوخَتِهَا، وَهذَا هُوَ الشَّهْرُ السَّادِسُ لِتِلْكَ الْمَدْعُوَّةِ عَاقِرًا،)
وهنا مربط الفرس والقشه التي قسمت ظهر البعير في هذه المسأله حيث لو أن يوحنا المعمدان أكبر من يسوع ب 6 أشهر فكيف نجي من هذه الحادثه؟
وهو في وقتها من المفروض أقل من السنتين!؟
بل المفروض أن يوحنا المعمدان هو أول من يعدم من الأطفال لإنتسابه لنسل داوود النبي
فهذا الباب مغلق تماما
إما أن تعترفوا بأن متي أخطأ واستشهاده ما كان بالصحيح
أو تخبرونا أين كان الطفل يحي (يوحنا المعمدان) وكيف نجي من هذه الحادثه!!!!!
ثالثا:-الفراء الصادر في الإقتباس من سفر إرميا النبي وتزوير النص ليوافق مراد متي
علينا أن نقول أن متي عندما قال( حِينَئِذٍ تَمَّ مَا قِيلَ بِإِرْمِيَا النَّبِيِّ) ونسب كذبة المذبحه الي نص من سفر إرميا النبي أن هذا كذب لا محل له من الصدق واقتباس خاطئ في نص من نصوص العهد القديم
حيث لو رجعنا إلى النص في العهد القديم ونظرنا سياقه من قبل ومن بعد فسنجدها ليست نبؤه ولا شئ بل أن إميا يتحدث عن أمر حدث بالفعل
ولتوضيح المسأله أكثر فأكثر نأتي باإصحاح الذي يلي الإصحاح المقتبس منه :-[١اَلْكَلِمَةُ الَّتِي صَارَتْ إِلَى إِرْمِيَا مِنْ قِبَلِ الرَّبِّ،فِي السَّنَةِ الْعَاشِرَةِ لِصِدْقِيَّا مَلِكِ يَهُوذَا، هِيَ السَّنَةُ الثَّامِنَةُ عَشَرَةَ لِنَبُوخَذْرَاصَّرَ،
٢وَكَانَ حِينَئِذٍ جَيْشُ مَلِكِ بَابِلَ يُحَاصِرُ أُورُشَلِيمَ، وَكَانَ إِرْمِيَا النَّبِيُّ مَحْبُوسًا فِي دَارِ السِّجْنِ الَّذِي فِي بَيْتِ مَلِكِ يَهُوذَا،
٣لأَنَّ صِدْقِيَّا مَلِكَ يَهُوذَا حَبَسَهُ قَائِلاً: «لِمَاذَا تَنَبَّأْتَ قَائِلاً: هكَذَا قَالَ الرَّبُّ: هأَنَذَا أَدْفَعُ هذِهِ الْمَدِينَةَ لِيَدِ مَلِكِ بَابِلَ، فَيَأْخُذُهَا؟]
فيوضح أن نبؤت إرميا وكلامه كان عن السبي البابلي ونبوخذ نصر ليس علي هيردوس وما فعله هيردوس في أطفال اليهود والقصه المفبركه
حتي أن المفسر.... وليم باركلي يقول في تفسير إنجيل متي الإصحاح 2 العدد 16_18 صفحه 36:-[والصوره التي يرسمها إرميا هنا هي صورة الشعب اليهودي وهو في طريقه إلي السبي.... وفي طريقهم يمرون بالرامه وهي المكان التي دفنت فيه رحيل قرب بيت لحم (1ص2:10) ويصور إرميا رحيل قبرهاﺗﺒﻜﻲﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﻴﻬﻮﺩﻱ ﺍﻟﻤﻨﻬﺰﻡﻭﺍﻟﻤﺴﺒﻰ إلي أرض ﺃﺭﺽ ﻏﺮﻳﺒﺔ ﻭﻟﻜﻦ. <<<<ﻭﻟﻜﻦ ﻣﺘّﻰ ﻳﺴﺘﺨﺪﻡ ﺃﻳﻀﺎ ﻫﺬﻩﺍ ﻟﻨﺼﻮﺹ ﻟﻴﺠﻌﻠﻬﺎ ﺗﻨﺎﺳﺐ ﺍﻟﺼﻮﺭﺓ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ ﻓﻲ ﻗﺼﺔ ﻣﻴﻼﺩ ﺍﻟﻤﺴﻴﺢ وحياته>>>>]
=====
============
١٩فَلَمَّا مَاتَ هِيرُودُسُ، إِذَا مَلاَكُ الرَّبِّ قَدْ ظَهَرَ فِي حُلْمٍ لِيُوسُفَ فِي مِصْرَ
٢٠قَائِلاً:«قُمْ وَخُذِ الصَّبِيَّ وَأُمَّهُ وَاذْهَبْ إِلَى أَرْضِ إِسْرَائِيلَ، لأَنَّهُ قَدْ مَاتَ الَّذِينَ كَانُوا يَطْلُبُونَ نَفْسَ الصَّبِيِّ».
٢١فَقَامَ وَأَخَذَ الصَّبِيَّ وَأُمَّهُ وَجَاءَ إِلَى أَرْضِ إِسْرَائِيلَ.
٢٢وَلكِنْ لَمَّا سَمِعَ أَنَّ أَرْخِيلاَوُسَ يَمْلِكُ عَلَى الْيَهُودِيَّةِ عِوَضًا عَنْ هِيرُودُسَ أَبِيهِ، خَافَ أَنْ يَذْهَبَ إِلَى هُنَاكَ. وَإِذْ أُوحِيَ إِلَيْهِ فِي حُلْمٍ، انْصَرَفَ إِلَى نَوَاحِي الْجَلِيلِ.
٢٣وَأَتَى وَسَكَنَ فِي مَدِينَةٍ يُقَالُ لَهَا نَاصِرَةُ، لِكَيْ يَتِمَّ مَا قِيلَ بِالأَنْبِيَاءِ:«إِنَّهُ سَيُدْعَى نَاصِرِيًّا»
---------------
في هذه الاعداد يخبرنا متى أنه بعد موت هيرودس أن ملاك الرب ظهر ليوسف زوج مريم في الحلم وكان ذلك الحلم في مصر آمره بأن يخرج من مصر إلي إسرائيل لأن هيرودس الذي كان يريد موته قد مات وبعدها سمع يوسف النجار أن أرخيلاوس قد تملك علي اليهوديه بدل أبيه هيردوس
فخاف من أن يعود وأستغرب صراحتا كيف برجل يأمر بالرجوع إلي أورشليم من الرب ويخاف أو يرفض الرجوع!؟
أليس نفس هذا الرب هو من نجاك وقت ما كنت في أورشليم وجنود هيردوس يبحثون عليك!؟
فكيف بالرب أن يرشدك إلي ما هو مضر ولكن نقول ذلك أنه قصه مخترعه من متي حتي يستطيع أن يتفلسف في مسألة (ناصريا) وعودة يسوع وأمه إلى (الناصره) وهذا كله يأكد أن هيردوس لم يكن موجود آنذاك ولم يعيش هذه الفتره المقصوده بل مات قبل ميلاد المسيح كما وضحنا في الأعداد الأولي
فيضطر متي بسبب كذبته الأولى أن يتدرج بالقارئ هكذا
1:-ولادة يسوع في بيت لحم أيام الملك هيردوس
2:-مجئ المجوس المجهولين ليكشوا عن حقيقة المسيح
3:-يعثر عليهم هيردوس ويرسلهم يبحثوا عن المولود
4:-لم يخبروا المجوس هيردوس بككان المولود ورجعوا من حيث جائوا
5:-ارسل هيردوس المجوس وقتل جميع الاطفال!
6:-هرب يوسف بأمر من ملاك الرب فذهب إلى مصر
7:-مات هيردوس وخلفه أرخيلاوس
8:-امر ملاك الرب يوسف بالعوده إلى اورشليم فخاف يوسف وعصي الامر بخوفه.
9:-فقرر الرب ان يرسل إليه الملاك مجددا ويغير الخطه والمسير إلي الناصره
10:-وأخيرا نستطيع القول علي يسوع ناصري بدون ان نسأل متي لماذا هرب يسوع ولما ومن ماذا؟! وما كان سبب هروبه!؟ وعندما عاد لماذا رجع للناصره!؟ ولم يرجع لاورشليم
عليّ الإعتراف بأن متي مؤلف ممتاز من العيار الثقيل وكذاب مصدّق فهو ينافس بولس أحيانا في هذه الحرفه.
ثم نأتي إلي قضية كون يسوع هو الذي تم التنبئ عنه أنه ناصريا
ونقول أن هذا الإقتباس من عهد الأنبياء(الععد القديم) إقتباس مزور وإفك يحكم علي أحد العهدين بالتزوير إما أحدهم صاحب زياده أو الآخر صاحب نقصان.
وللدلاله علي كذب هذا النص وكذب صاحبه(٢٣وَأَتَى وَسَكَنَ فِي مَدِينَةٍ يُقَالُ لَهَا نَاصِرَةُ، لِكَيْ يَتِمَّ مَا قِيلَ بِالأَنْبِيَاءِ:«إِنَّهُ سَيُدْعَى نَاصِرِيًّا»)
نسأل متي دعي يسوع ناصريا أو ذكر نص ناصريا في العهد القديم!؟
لا يوجد هذا الكذب إلا عند متي فقط
الدلائل :-
1:-دائرة المعارف الكتابيه :-(الناصرة قرية في ولاية الجليل ، وكانت موطن يوسف ومريم العذراء والرب يسوع. وكانت على الدوام قرية صغيرة منعزلة ، فلا تذكر مطلقاً في العهد القديم ، ولا في التلمود ، ولا فى الأسفار الأبوكريفية ، ولا في كتابات يوسيفوس المؤرخ اليهودى .)
2:-تفسير يوسف الفغالي:-(ترتبط الصعوبة الكبيرة في هذا المقطع بالكلمات الأخيرة: "إنه يدعى ناصرياً". لا نجد مثل هذا القول في الكتاب المقدّس.)
3:-المفسر وليم باركلي:-(ويختتم متي هذا الجزء بالإشاره إلي نبؤه تقول أنه سيدعي ناصريا........، وهذه النبؤه تواجه المفسرين بصعوبه كبيره؛ ذلك لانه لا توجد نبؤه في العهد القديم بهذا المعني وحتي مدينة الناصره نفسها لم تذكر في العهد القديم)
انتهي بفضل الله تفنيد الإصحاح الثاني لإنجيل متي البشير بيد العبد الفقير إلي الله فؤاد النمر
#الشواهد👇










