بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على المبعوث رحمتا للعالمين ثم أما بعد:-
تلخيص شرح فضيلة الشيخ (أحمد النمراوي)وفضيلة الشيخ (فؤاد النمر )
في الرد علي الجزية وشروطها وفروضها :-👇
لماذا الجزية ؟؟
اولا: شرع الإسلام أخذ الجزية من الكفار وشرع أخذ الزكاة من المسلمين فلا فرق بينهم بل الزكاة أصعب من الجزية وسوف نبين ذلك أن شاء الله
ثانيا: الجزية لا تدفعها المراة ولا القسيس ولا الشيخ ولا الطفل ولا المجنون ولا الفقير إلا حسب استطاعته مع حماية هؤلاء من قبل الدولة الإسلامية رغم أنهم لا يدفعوا الجزية
ثالثا: الدولة الإسلامية لها قوانينها يجب أن تحترم فأنت تدفع الجزية لمن يسهر الليالي من أجل سلامتك وأمن البلاد من الأعداء فأنت عندما تكون مرتاح الجنود يسهروا على خدمتك
رابعا: ظهر كثير من الجهال الذي قالوا النصارى تحولوا للإسلام للهروب من الجزية ولا يعلموا هؤلاء الجهال انهم سيتحولوا إلى دين يفرض عليهم الزكاة سواء كبير أو صغير امرأة أو شاب أو حتى مجنون يدفع الجميع مدام المال بلغ النصاب وحال عليه الحول بخلاف الجزية لا يدفعها هؤلاء كما وضحنا
خامسا: النصارى يعترضوا على الرغم من كتابهم أمرهم بدفع الجزية للحكام !! جاء ذلك في الانجيل (رسالة بولس إلى أهل رومية 13: 7) فَأَعْطُوا الْجَمِيعَ حُقُوقَهُمُ: الْجِزْيَةَ لِمَنْ لَهُ الْجِزْيَةُ. الْجِبَايَةَ لِمَنْ لَهُ الْجِبَايَةُ. وَالْخَوْفَ لِمَنْ لَهُ الْخَوْفُ. وَالإِكْرَامَ لِمَنْ لَهُ الإِكْرَامُ... مدام كتابك أمرك بذلك لما الاعتراض ؟؟ هذا غير إن الأنبياء في الكتاب المقدس فرضوا الجزية أيضا
سادسا: اذا الدولة الإسلامية لا تستطيع حماية المواطن الكافر لا يحق لها أن تأخذ منه الجزية ودليل ذلك مافعله أبو عبيدة بن الجراح عندما سمع بأن الروم سوف تغزو الشام وعرف لا يستطيع حماية النصارى رجع إليهم جزيتهم لأن لا يستطيع حمايتهم
سابعا: الجزية تؤخذ من المقاتل القادر على حمل السلاح لأن هذا الرجل قادر على حمل السلاح مع ذلك نائم في بيته وغيره يسهر الليالي !! ويريده أن يسهر الليالي ذاك الجندي ويترك أهله ولا يأخذ حقه ؟؟
ثامنا: كل دول العالم تفرض ضرائب قيمتها عالية لماذا يعترضوا على الجزية رغم قيمتها دينار ونصف تقريبا في السنة والنصارى يريدوا أن يوهموا الناس أن قيمتها مليون الجزية مع أنها لا تتجاوز دينارين
هذا وصل الله وسلم على نبينا محمد وأتقدم بالشكر للاساتذه الذين علمونا (فؤاد النمر)،و(أحمد النمراوي)جزاهم الله عنا خيرا.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق