#حاجه_بسيطه_كده.
#ضحد_الكلمه_المتجسده_وبما_يرضي_الله😊
بسم الله والحمد لله علي نعمته وإحسانه إله عطوف كريم رؤوف تقدسة أسمائه وتميزت صفاته عن خلقه جل شأنه عن من سواه ولا يقارن شأنه بشان واهب الجنان ورازق الجوعان والصلاة والسلام علي مولانا رسول الله وعلي آله وصحبه ومن اتبع هداه اما بعد:-
================
بإذن الله تبارك وتعالي سأقوم في هذا المنشور البسيط جدا بالنقد الكتابي لأقنوم الكلمه واطرح سؤال هل حقا الكتاب للمقدس يدعم مسألة الكلمه المتأقنمه أم يرفضها ام الامر مجرد تدليس ما انزل الله به من سلطان وتحميل النصوص علي غير معناها لإعطاء معني يوفي بغرض المدلس
واقول بسم الله :-
1:-{16وَلِلشِّرِّيرِ قَالَ اللهُ: «مَا لَكَ تُحَدِّثُ بِفَرَائِضِي وَتَحْمِلُ عَهْدِي عَلَى فَمِكَ 17وَأَنْتَ قَدْ أَبْغَضْتَ التَّأْدِيبَ وَأَلْقَيْتَ كَلاَمِي خَلْفَكَ}👉 هنا الله يكلم ابليس يقول له القيت كلامي خلفك
نلاحظ من هنا اولا لو كان المسيح كلمة الله الوحيده التي تأقنمت هل الشيطان القي يسوع ورائه؟
ثانيا لاحظوا لفظ #كلامي إذا لله عز وحل اكثر من كلمه وليست كلمه واحده والسؤال هل نستطيع ان نقول ان الله غير محدود الأقانيم؟ لان لو هذه كلمات تعرضت للأقنمه ستتأقنم فعليا لان مثلها مثل يسوع
فيسوع كلمه الله والله يملك اكثر من كلمه كما في النص
2:-المزمور 147/18يُرْسِلُ كَلِمَتَهُ فَيُذِيبُهَا. يَهُبُّ بِرِيحِهِ فَتَسِيلُ الْمِيَاهُ. 19يُخْبِرُ يَعْقُوبَ بِكَلِمَتِهِ وَإِسْرَائِيلَ بِفَرَائِضِهِ وَأَحْكَامِهِ}
في هذا للعدد قال المفسر وليم ماكدونلد [ويجب ألا ننسى تحكُّمه في العناصر - فيهوه يستحق التسبيح بسببها. فعندما «يُرسل كلمته في الأرض» تعطي نتائج سريعة ووفيرة. فتكتسي الأرض بالثلج، كما لو كان غطاءً من الصوف. وينثر الصقيع فيبدو كالرماد. «قدام بَرْدِهِ مَنْ يقف؟». ثم يُرسل كلمته فينصهر الثلج والجليد. وتأتي ريح الجنوب بالدفء، وتبدأ مظاهر الربيع. ونفس الأمر في ما يتعلق بالبشر، فالشتاء المظلم البارد يعقبه الدفء وانتعاش الحياة في الربيع.]]]
طيب يا اهل الخير هنا كلمة الله يقصد بها بالثلج او الريح كما قال المفسر وليم ماكدونلد ،فإذا كانت كلمة الله تأتي بمعاني كثيره لما يحملوا بعض النصوص علي اساس المقصود بها الكلمه المتأقنمه فهذا يسمي الكيل بمكيلين 👉حيث ان نفس اللفظ يفسروه حسب هواهم بدون دليل يسند اليه حتي
واقول لو ان كلمة الله تاتي بمعني التلج وتأتي بمعني الريح فهل يصح لي انا كدارس لاهوت ان اقول ان كلمة الريح من الممكن ان تتأقنم؟
لو قلت نعم فقد هدمت العقيده لانني سيصبح عندي اله غير محدود الاقانيم
ولو قلت لا فسأقول اذا يكفيني انني اثبت من كتابك ان الهك له اكثر من كلمه وان الكلمه التي تجسدت ليست الوحيده ولو قلنا ذالك فقد هدمنا العقيده ايضا حيث هدمنا مفهوم كلمة الله الوحيده التي حمل عليها الصلب .
3:-{٧سَبِّحِي الرَّبَّ مِنَ الأَرْضِ، يَا أَيَّتُهَا التَّنَانِينُ وَكُلَّ اللُّجَجِ.
٨النَّارُ وَالْبَرَدُ، الثَّلْجُ وَالضَّبَابُ، الرِّيحُ الْعَاصِفَةُ الصَّانِعَةُ كَلِمَتَهُ، }يقول في تفسير هذا العدد المفسر وليم مكدولند [تشهد عن اليد الإلهية التي صنعتها. النار، والبَرَد، والثلج، والسُّحُب، والريح العاصفة تُسرع لتنفيذ أوامره،]
ركزووووا علي العدد وعلي التفسير 👉هنا كلمة الله مصنوعه ومفعوله بالثلج والسحب والريح
حيث قال المفسر في اخر التفسير ان معني كلمت الله اي اوامره في هذا العدد .
وبناء عليه نقول انه لا اصل لموضوع اقنوم الكلمه وهذا الكلام الفاضي انما هو مغالطات منطقيه وإحمال الكلام علي المعني حتي وان النص الذي يعتمدون عليه في تأليه الكلمه وأقنمتها وهو نص يوحنا 1/1 محرف ونقلت تحريفه في منشور لي موافق 9/يناير وهذا المنشور
⤵⤵⤵⤵⤵⤵
نحن الأن بصدد تحريف نص (في البدء كان الكلمه والكلمه كان عند الله وكان الكلمه الله )يوحنا 1:1
هذا النص لطالما ما تقوم عليه العقيده النصرانيه وتعتبر عندهم كنز في اي حوار او اي مناظره ولكن لنري مفعول هذه الايه الان عندما ندخلها تحت (النقد النصي).
لنري النص كيف مكتوب في التراجم العربيه 👇
1:-الفانديك :-
{في البدء كان الكلمه والكلمه كان عند الله وكان الكلمه الله}
2:- اليسوعيه:-
{ في البدء كان الكلمه والكلمه كان لدي الله والكلمه هو الله}
وعلي مثل هذا صارت أغلب التراجم فالاغلب ذكرها هكذا (وكان الكلمه الله)
والان نتوجه إلي المخطوطه السينائيه التي قال فيها عالم النقد النصي بروس متزجر (هي أحسن مخطوطه كامله للعهد الجديد)
سنجد النص مكتوب( και θς ην Ο λογος ) كما هو مظلل في الصوره وينطق (كاي ثيؤس إين اُو لوجوس)=(وإلها كان الكلمه )
ركزووووا مكتوبه هكذا (θς ) غير معرفه بالألف والام اليونانيه (του /Ο ) وينطقوا (تون /أُو)
فالفرق بين الله وبين إله
👈أن الله تأتي معرفه بألف لام مثل هذه 👈(του θς)
أو هكذا (Ο θς )
👈وأن إله تأتي من غير تعريف كما في المخطوطه فتكتب (θς )
ولو رجعنا للمخطوطه سنجده مكتوب (θς )بدون تعريف أي النص يقول إله ليس الله
وأيضا لو رجعنا للمخوطه السكندريه نجد النص مكتوب هكذا (και θς ) وتنطق (كاي ثيؤس) أي (وإلها )
فالنص يا ساده في أقدم مخطوطتين يقول
{وإلها كان الكلمه )واليس (وكان الكلمه الله )
طيب ما الفرق بين أن نطلق علي شخص إله وأن نطلق عليه الله؟
كلمة اله تطلق علي كثير جدا في الكتاب المقدس منهم :-
1:-هيردوس {{{22 فَصَرَخَ الشَّعْبُ:«هذَا صَوْتُ إِلهٍ لاَ صَوْتُ إِنْسَانٍ!»}}}
2:-موسي{{{خروج[7]1فَقَالَ الرَّبُّ لِمُوسَى: «انْظُرْ! أَنَا جَعَلْتُكَ إِلهًا لِفِرْعَوْنَ. وَهَارُونُ أَخُوكَ يَكُونُ نَبِيَّكَ.}}}
3:- بولس {{{عمال الرسل [14]11فَالْجُمُوعُ لَمَّا رَأَوْا مَا فَعَلَ بُولُسُ، رَفَعُوا صَوْتَهُمْ قَائِلِينَ:«إِنَّ الآلِهَةَ تَشَبَّهُوا بِالنَّاسِ وَنَزَلُوا إِلَيْنَا».}}}
وعلي فكره عادي جدا إنك تقول في الكتاب المقدس عن أحد أنه (الله) مثلا :-{مزامير [82]1 اَللهُ قَائِمٌ فِي مَجْمَعِ اللهِ. فِي وَسْطِ الآلِهَةِ يَقْضِي:👉👉فهنا المقصود في مجمع الله تعني (في مجمع القضاه)}}
فأظن هؤلاء المحرفين ظنوا أن تحريفهم سيفيد ويدعم فكر لاهوتي وهذا امر واقع واعترف بذالك
دائرة المعارف الكتابیة طبعة دار الثقافة ج7 ص295 تحت حرف الميم تقول ( وقد حدثت أحيانا بعض الإضافات لتدعيم فكر لاهوتي ))ولكن علي مين🙄🙄
وفكره إضافيه يا ساده نستطيع تأويلها وهي مسئلة إن المسيح قيل عنه (الكلمه)
نقول :-أن الكلمه التي اطلقت علي المسيح تطلق علي غيره منهم :-
يقول المزمور 50 : 16 " و للشرير قال الله : ما لك تحدث بفرائضي و تحمل عهدي علي فمك و انت قد ابغضت التأديب و #ألقيت_كلامي خلفك
هل الشرير القي المسيح ؟ خلفه ؟!!
أم أن معني (كلمة)تأتي بأكثر من معني ؟
فلما لا نقول ان الله عندما قال (وإلها كان الكلمه)أي وأمر الله اصبح انسان عظيم مثلا؟؟
في هذه المسئله عليهم اللجوء لقوله {قُل لَّوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِّكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَن تَنفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَدًا ﴿الكهف: ١٠٩﴾♥️}
بقلم نيافة الأرشيدوق (فؤاد النمر)(λογος του θς)
#رجاء النشر
وبناء عليه أقول:- لا دليل ثابت من الكتاب المقدس نستطيع ان نستند عليه في موضوع أقنوم الكلمه وان معني الكلمه في الكتاب المقدس يحمل علي اشياء كثيره فالثلج والريح كما رأينا في الاعداد السابقه هم كلمة الله ،بل نقول انه من المفروض ان اقنوم الكلمه يوجد غيره كثير جدا سواء دخلوا في الأقنمه او لا
وهذا ايضا ما راينا في النصوص السابقه حيث يأتي في للكتاب المقدس لفظ كلماااااات الله ولفظ كلام الله فهذا ان دل دل علي تعدد الكلمات
ووالله وهذا كلام احاسب عليه انني اري ان معني كلمة الله في الكتاب المقدس تتفق تمام الاتفاق مع معناها في القرءان الكريم في قوله تعالي {{{قُل لَّوْ كانَ الْبَحْرُ مِدادًا لِّكَلمَاتِ رَبِّي لَنَفد الْبحْرُ قَبْل أَن تَنفد كَلِمَاتُ ربِّي ولَوْ جئْنَا بمثْلِهِ مدَدًا}}}}فعلي المفسرين النصاري ان يلجأوا الي الحياديه في المعني وعدم الكيل بمكيالين واقول لجميع اطفال النصاري من المحاورين {وإن عدتم عدنا}فلو تريدوا التفسير بعض اعداد الكتاب المقدس علي انها الكلمه المتأقنمه{{Hypostasis}}
فسوف نواجه بنصوص تعرضكم لاخطاء لاهوتيه صعبه جدا وسيصبح الامر اشبه بالبحر من ورائكم والعدو من خلفكم وها انتم تروا النصوص التي في الاعلي.
تكفي لتدمير العقيده علما انه يوجد غيرها العشرات
#انتهيت
#تحياتي
#والسلام_عليكم_ورحمة_الله
بقلم العبد الفقير الي الله [#فؤاد_النمر]



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق