الأحد، 21 يوليو 2019

الرد المفحم علي مدعي العلم)(Mohammed Lmasiah محمد المسّيح )





#قصف_النووي الرد علي مدعي العلم)(Mohammed Lmasiah محمد المسّيح )

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام علي مولانا رسول الله وعلي آله وصحبه ومن تبعه بإحسان أما بعد:-
نص شبهة محمد المسيح بإختصار :-"🤙
[ - في سورة يوسف (وَجَاءوا أَبَاهُم عِشاءً يَبكُونَ).. على نفس منهج محاولة تنقيط القرآن من الشكل الخام ليه (اللي مكنش فيه نقط).. نشيل كل النقط اللي على الكلمة ونضيف غيرها كمحاولة إيجاد قراءة أخرى للكلمة.. ممكن بإضافة نقطة على ال (ع) تصبح الكلمة (غِشاً)..
الجملة هتبقى ( وجاءوا أباهم غِشّاً يبكون).. غِشاً في الحالة دي أقوى لغوياً من كلمة عشاءً.. لإن مفيش وجه استفادة لما تقول إن إخواته جُم العصر أو العشاء أو تاني يوم الصبح (حشو كلامي غير مفيد في أحداث القصة).. لكن (غشاً) ؟!.. وجودها أقوى بمراحل لإنها بتوضّح إن بكاء إخواته ده غش وكذب.. مش نابع من القلب]

رد العبد الفقير إلي الله:-
نقول بعد التحيه مستعينا بالله مستنصرا به
أن الاستاذ محمد المسيح يستعصم بحبال واهيه فعرض مخطوطه من مخطوطات القرءان وقد كتب النص فيها هكذا(عسا)خاليه من النقاط والهمزه وبدأ يتفنان ويقول لو أننا زدنا هنا نقطه أو وضعنا هنا نقطه وبدأ يشكل الكلام علي هواه مستعينا بعدم وجود نقاط في المخطوطه
أقول لحضرته أولا في عن موضوع النقاط عليك معرفة أمر مهم جدا وهو أن النقاط تنقسم الي قسمين
1:-نقط الإعراب :-
وهو ما وضعه أبو الأسود الدؤلي وهذا لم يستمر كثيرا حتي تم التعويض عنه بالضم والفتح وغيره من الحركات

2:-نقط الإعجام:-
نقط الإعجام وهو العلامات التي تميز الحروف بعضها من بعض كي لا يلتبس معجم بمهمل والحروف المعجمة خمسة عشر حرفاً وهي ( ب ، ت ، ث ، ج ، خ ، ذ ، ز ، ش ، ض ، ظ ، غ ، ف ، ق ، ن ، ي )وهو ما عليه أغلب موضوع المنشور.
وهذا التنقيط تحقيقا كان موجودا قبل الاسلام وليس بعده كما يقول ويزعم بعض النقال ولنا علي ذالك أكثر من دليل نعرض بعض منها 
#نقلا من كتاب (تاريخ الأدب) للأديب الشهير حفني ناصف
يقول{قد عُثر على كتابات قديمة محرَّرة قبل خلافة عبد الملك فيها إعجام بعض الحروف كالباء وما يشبهها. فيُفهم مِن جميع ذلك أن الإعجام موضوع قبل الإسلام، ولكنْ تساهَلَ الكُتَّابُ في أمره شيئًا فشيئًا حتى تُنُوسِيَ ولَمْ يَبْقَ منه إلا النادر، إلى أن جاء زمن عبد الملك فحتَّم على كُتَّاب دولته رعايته». انتهى}
بمعني أن تنقيط الإعجام موجود قبل الاسلام ليس كما يزعم البعض.
#استدل أيضا بنقش كنيسة البتراء الذي قال فيه الباحثين أنه يعود لوسط القرن السادس وأوائل القرن السابع أي أنها لا تنتمي لزمن النبي أبدا وتم العثور عليه في كنيسة البتراء بالأردن وهو عباره عن نقش فوق قطعه متفحمه من الخشب فلو ندقق في الصوره التي أمامنا نجد أن هنالك حروف معجمه وهي (النون والفاء والياء)
ويتوفر لدي في ذالك نقوش كثيره جدا تدل علي تتقيط الإعجام ولكن يكفي ما عرضنا.
بناء علي ذالك نستفاد أن التنقيط لم يكن معروف لدي المسلمين فقط بل كان موجودا قبل الإسلام لو أردنا لقنا بقرون
والمسلمون لم يكونوا بحاجه الي هذه النقاط أبدا في كتابتهم للقرءان الكريم إنما نجد بعض المخطوطات منقطه بسبب دخول العجم ولكي يفهمها مبتدئي اللغه اما العرب القح ما كانوا يفضلوا التنقيط في الكلام أبدا بل يعتبروه حشوا ومنها أن عبدالله بن طاهر" خط كتاب وقع اليه، فقال: "ما أحسنه لولا كثرة شونيزه أي نقطه.
وفي الأصل من الأفضل أن الكتبه كانوا يكتبوا القرآن مجرد منها قول الصحابي عبد الله أبن مسعود '' جَـرّدوا القرآن" بمعنى جـردوه في الخط من النقط، ليحتمل أكثر من قراءة مثل:- فتبينوا تُـقرأ فتثبتوا بتغيير النقط و غشا تقرأ عسا بحذف النقط.

وفي حين أخر تجد الكتاب كانوا يتركون التنقيط تاره ويضعوه تاره وهذا ما يلزم التنبيه له فالكاتب مثلاً في موضع ولا ينقطها في موضع، وربما أهمل تنقيط النص إلا في موضع معين وهذا يعني أننا لسنا أمام نظام إجباري مشترط في الكتابه ومنها نعرض ما جاء في مخطوطة بيرمنجهام من سورة طه فلو دققنا جيدا سنجد بعض الحروب المعجمه نقطة وبعضها لم ينقط
فيا أستاذ محمد المسيح النقط التي تعتصم بها انت ما تعني شئ ابدا وجودها من عدمها بل هي تبيان لبعض المبتدئين لا اكثر ولا اقل فلا تتفلسف علينا وتقول أن نص (عشاء) يقرأ (غشا) عادي لأن هنا نكون أمام مشكله وهي وضع كل كلمه لم تنقط تحت المعيار ونلعب بها كما نريد وهذا ليس نظام باحثين متقدمين إنما شغل هواه مبتدئين

ومن جهه أخري نأتي وأقول لحضرتك المخطوطات القرآنيه ليست دليلا يكفي للبحث عن سند القرأن الكريم فكما أنه لا يغفل عليك نحن أمة السند إلي نبينا صلاة الله عليه
بل كلمه خذها مني وانا مسؤل عليها المخطوطات القرأنيه بها أخطاء ولا نؤمن بعصمتها أبدا فمن باب العقل والمنطق
أنا الان ألقن الطلبه في المسجد وهم يكتبون فلو أن طالب ألقنته قوله تعالي (ينبت لكم به الزرع والزيتون والنخيل.....) والطالب كتبها مخطأ (ينبت لكم به الزرع والزيتون والنخل...) وانتهي الامر علي ذالك وانعزلت الورقه وركنت علي جنب وأتي شخص بعد ألف سنه ورأي كتاب هذا الطالب الذي يعتبر مخطوط ووجد النص مكتوب (النخل) فهل هذا منظور تقيس به عصمة التص وسنده؟؟
صراحتا هذا يسمى سُفه مع احترامي.
بل غير ذالك نحن لم نجد ولا شخص واحد من سلفنا الصالح يعتمد علي المخوطات في نقل القرآن الكريم أبدا بل روي عن النبي صل الله عليه وسلم الذي رواه مسلم ( وأنزلت عليك كتابا لا يغسله الماء، تقرؤه نائما ويقظانًا )
أي أن حفظه وأصله في الصدر وليس في كتاب او ورقه أو مخطوطه 😥
وكذالك قال الله عز وجل(وَلَوْ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ كِتَابًا فِي قِرْطَاسٍ فَلَمَسُوهُ بِأَيْدِيهِمْ لَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَٰذَا إِلَّا سِحْرٌ مُّبِينٌ)
منها نستنبط أن الكتاب لم ينزل في قرطاس يلمس في اليد
ومن أجل أن لا أطيل هذا منشور لي قد نقلت فيه نقلا أصوليا عن مسئلة تلقي القرءان باستحضار جمع من الآيات وبعض من الحديث وكلم الصحابه
https://foaud88.blogspot.com/2019/02/blog-post_17.html?m=1

بل حتي أن سلفنا الصالح أنكروا علي من يحفظ من مخطوطه او يأخذ منها العلم فمنهم قول
سليمان بن موسى الأشدق عاش في القرن الاول ومات عام 119 هجري !! .. يعني بتاريخ مخطوطتك اللي بايدك ..
يقول: " لا تقرؤا القرآن على المُصْحَفِيِّين ولا تحملوا العلم عن الصُّحَفِيِّين
وعلي هذا قول الصحابه والتابعين وتابع التابعين بالإجماع
حتي أن #المُجاز لا يجاز في حفظ الكتاب إلا عند عرضه علي شيخه وتتم المراجعه من الشيخ مراجعه دقيقه محمله علي عاتقه ويظل ضبط الصدر أي الحفظ هو أقوي نقل وأقوى سند حيث نقل ألاف عن ملايين يعني جمع عن جمع ومن المعلوم في نقل الجمع إذا زاغ أحدهم لا يزوغ الباقي
ومن الامثله التي تجعل ضبط الصدر مقدم علي ضبط الكتاب
هو إسم حضرتك😏😏لو كتبنا كما تريد حضرتك اسمك هكذا (محمد المسىح)فهل هو محمد المسنح أم المسيخ أم المشيح أم المسيج؟ فنحتاج هنا للرجوع الي جد حضرتك ونسأله ما لقب العائله الكريمه حيث أن جدك تلقاها عن جده عن جده عن جده إلخ.......
فالايه التي وضعتها حضرتك اتتنا متوراتره عن رسول الله صل الله عليه وسلم بما نعرفه الان وهو((وَجَاءوا أَبَاهُم عِشاءً يَبكُونَ) فهكذا أقرنيها مشايخنا عن مشايخهم عن مشايخهم عن تابع التابعين عن التابعين عن الصحابه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
وهذا الدكتور صاحب السند المعاصر أيمن سويد من رواية الإمام حفص عن عاصم يرويه منه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=
526101554113080&id=105948379461735

هذا والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم
والسلام عليكم ورحمة الله
#بقلم_العبد_الفقير_إلي_الله_فؤاد_النمر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

عقيدتنا تهزم

#الأرثوذكسية_القبطية_VS_ أهل_السنة_والجماعة هذه المقارنه سأذكر سببها والغرض منها في آخر المنشور إن شاء الله. نقول وبالله التوفيق ما جعلني ...