الأحد، 5 أبريل 2020

الرد على إدعاء إقتباس القرآن من الكتب السابقة




#وشهدوا_علي_أنفسهم
بسم الله الرحمن الرحيم:-
دائما نجد إنكار في حوارنا مع النصاري عندنا نستدل بالقرءان الكريم وأنه كتاب إعجازي حيث يقص علينا من أنباء ما قد سبق نا لا يعرفه الكثير بل من الأمور ما قصها علينا كانت محجوبه عن العالم أجمع
وهذا الإنكار ينقسم قسمين :-
1:-الإدعاء أن القرءان الكريم اقتبس من الكتب السالفه وأن الرسول صل الله عليه وسلم أخذ من الأحبار والرهبان ورضع في القرءان.
2:-الإدعاء أن القرءان الكريم يكذب ويخترع قصص من لدنه وأنها لم تحدث.
ومن ضمن المسائل التي اجتمع فيها كلتا الإدعاءين مسألة (الصلب)االتي نفها الله عز وجل عن السيد المسيح في كتابه قائلا [وَقَوۡلِهِمۡ إِنَّا قَتَلۡنَا ٱلۡمَسِيحَ عِيسَى ٱبۡنَ مَرۡيَمَ رَسُولَ ٱللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَٰكِن شُبِّهَ لَهُمۡۚ وَإِنَّ ٱلَّذِينَ ٱخۡتَلَفُواْ فِيهِ لَفِي شَكّٖ مِّنۡهُۚ مَا لَهُم بِهِۦ مِنۡ عِلۡمٍ إِلَّا ٱتِّبَاعَ ٱلظَّنِّۚ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينَۢا].

ولكي ننفي الإدعاء الأول نقول أن النبي صل الله عليه وسلم (أُمي) لا يعلم القراءه والكتابه كي يطلع علي الكتب السالفه، حتي القساوسه الذين نزل فيهم كانوووا مخالفين لهذه العقيده معتقدين بصلب المسيح عليه السلام ككافره عن خطيت أدم وما إلي آخره.

ولكي ننفي الإدعاء الثاني نقول أن كتاب الله عز وجل لا يكذب أبدا وأن نفي الصلب هي عقيده بالطبع كانت موجوده وأن الله عز وحل نجي عبده المسيح عليه السلام
ننقل من كتاب {دراسات عن آباء الكنيسه في العصور الأولي}صفحه (286)
تأليف (جوهانس كواستن) :----[فظهر لإمم هذه القوات ولكن لم يكن من مات بل سمعان رجل من قورينيcyrene]
أي يقصد المسيح لم يمت ولكن من مات عنه هو (سمعان القوريني) وهذه ليست بعقيده جديده بل هذه كانت عقيدة (باسيليدس) من القرن الأول أي أنها عقيده مبكره.

ومن هنا نقول أن الله عز وجل عندما ذكر نفي الصلب كان أمرا واقعا معترف به من قرون مبكره.

ومما يجعلني من مؤيدي (باسيليدس) أن المزمور نفسه التي تستشهد به للنصاري أنه نبؤة صلب  للمسيح وفي أصله (إلهي إلهي لماذا تركتني) التي سرقها كتبت الأناجيل قد أنبأ عن نجاة المسيح وقال من نفس الإصحاح [٢٤لأَنَّهُ لَمْ يَحْتَقِرْ وَلَمْ يُرْذِلْ مَسْكَنَةَ الْمَِسْكِينِ، وَلَمْ يَحْجُبْ وَجْهَهُ عَنْهُ، بَلْ عِنْدَ صُرَاخِهِ إِلَيْهِ اسْتَمَعَ.]
فما كان لله أن يحتقر عبده ويتركه بل نجاه ورفعه
نختم {٧٥١ بَل رَّفَعَهُ ٱللَّهُ إِلَيۡهِۚ وَكَانَ ٱللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمٗا}
ويظل القرءان مهيمنا علي كل ما سبق من الكتب

#فؤاد_النمر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

عقيدتنا تهزم

#الأرثوذكسية_القبطية_VS_ أهل_السنة_والجماعة هذه المقارنه سأذكر سببها والغرض منها في آخر المنشور إن شاء الله. نقول وبالله التوفيق ما جعلني ...